يا مريم، يا أُمّ الحنان، يا سيِّدَة الزُروع الَّتي تَعرِفُ صَمت الأرض وإنتِظار البِذار في ظُلمَةِ التُربَة، نَقِفُ أمامَكِ لا في ساعَةٍ مُحَدَّدَةٍ، بَلْ في عَطَشِ القَلبِ إلى البَرَكَة، نَحمِلُ إلَيكِ تَعَبَ أيّامنا، وخوفنا مِن الجفاف، ورجاءنا بأنَّ ما زُرِعَ بالدُموع سَيَثمُر يوماً بالفَرَح.
عَلِّمينا أن نَثِقَ بإيقاع الله، أن لا نَستَعجِل الحِصاد، ولا نَيأس إن طالَ الإنتِظار.