19 Jun
19Jun

بِاسْمِ الآبِ وَالِابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، الإِلَهِ الْوَاحِدِ. آمــــــــــــين.



يَا رَبِّ، أَقِفُ أَمَامَكَ فِي هَذِهِ اللَّحْظَةِ بِقَلْبٍ يَرْغَبُ فِي السُّكُونِ وَالرَّاحَةِ.

أَتْرُكُ خَلْفِي ضَجِيجَ الْعَالَمِ، وَأَضَعُ عِنْدَ قَدَمَيْكَ كُلَّ هُمُومِي وَأَفْكَارِي وَانْشِغَالَاتِي.


يَا إِلَهِي، كَمْ مِنْ مَرَّةٍ امْتَلَأَ قَلْبِي بِالْكَلَامِ، وَقَلَّ فِيهِ الإِصْغَاءُ إِلَى صَوْتِكَ! فَهَا أَنَا الْيَوْمَ أَأْتِي إِلَيْكَ، لَا لِأَكْثِرَ مِنَ الْكَلِمَاتِ، بَلْ لِأَمْكُثَ فِي حُضُورِكَ، وَأَدَعَ نُورَكَ يَمْلَأُ أَعْمَاقِي.


عَلِّمْنِي أَنْ أَسْكُتَ عَنْ كُلِّ مَا يُبْعِدُنِي عَنْكَ، وَأَنْ أُصْغِيَ إِلَى هَمْسِ مَحَبَّتِكَ فِي دَاخِلِي. 

أَعْطِنِي قَلْبًا هَادِئًا لَا تُخِيفُهُ التَّجَارِبُ، وَنَفْسًا مُطْمَئِنَّةً تَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُودُهَا بِحِكْمَةٍ وَصَلَاحٍ.


يَا يَسُوعُ الْحَبِيبُ، عِنْدَمَا تَضْعُفُ قُوَّتِي، كُنْ أَنْتَ قُوَّتِي.

وَعِنْدَمَا يَضِيقُ أُفُقِي، كُنْ أَنْتَ رَجَائِي. 

وَعِنْدَمَا تَتَشَتَّتُ أَفْكَارِي، أَعِدْنِي إِلَى سَلَامِكَ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ فَهْمٍ.


أُرِيدُ أَنْ أَجْلِسَ عِنْدَ قَدَمَيْكَ كَمَا جَلَسَتْ مَرْيَمُ، وَأَنْ أَخْتَارَ النَّصِيبَ الصَّالِحَ الَّذِي لَنْ يُنْزَعَ مِنِّي.

فَلَا تَدَعْنِي أَنْشَغِلُ عَنْكَ بِمَا هُوَ زَائِلٌ، بَلْ ثَبِّتْ نَظَرِي فِي وَجْهِكَ الْمُحِبِّ.

وَفِي سُكُونِي أَمَامَكَ، أَجِدُ رَاحَتِي.

وَفِي حُضُورِكَ أَجِدُ سَلَامِي.

وَفِي مَحَبَّتِكَ أَجِدُ مَعْنَى حَيَاتِي وَرَجَائِي الأَبَدِيَّ.

لَكَ الْمَجْدُ وَالْكَرَامَةُ وَالسُّجُودُ، الآنَ وَكُلَّ أَوَانٍ وَإِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. آمــــــــــــين.


 فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.