31 Jan
31Jan

يَا رَبُّ، فِي هٰذِهِ اللَّحْظَةِ الَّتِي لَا يَحْكُمُهَا زَمَانٌ وَلَا يُقَيِّدُهَا وَقْت، أَتَقَدَّمُ إِلَيْكَ كَمَا أَنَا، بِقَلْبٍ يَطْلُبُ السَّكِينَةَ، وَبِنَفْسٍ تَعِبَتْ مِنَ الحَمْلِ الطَّوِيل.


اِمْلَأْ دَاخِلِي بِنُورِكَ، وَرَتِّبْ فَوْضَى أَفْكَارِي بِلُطْفِ رُوحِكَ، عَلِّمْنِي أَنْ أَثِقَ أَنَّكَ حَاضِرٌ، حَتَّى حِينَ لَا أَشْعُرُ بِذٰلِكَ.


خُذْ مَا يُثْقِلُنِي، وَأَعْطِنِي مَا يُحْيِينِي، اِمْنَحْنِي قَلْبًا هَادِئًا، وَخُطُوَاتٍ ثَابِتَةً فِي مَشِيئَتِكَ.


أَنْتَ كِفَايَتِي، وَرَجَائِي، وَسَلَامِي فِي كُلِّ حِين. آمــــــــــــين.


فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.