23 Jun
23Jun

بِاسْمِ الآبِ وَالِابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، الإِلٰهِ الْوَاحِدِ. آمــــــــــــين.


يَا رَبِّي وَإِلٰهِي، كَمْ مِنْ مَرَّةٍ بَحَثْتُ عَنِ السَّعَادَةِ فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ، وَظَنَنْتُ أَنَّ الرَّاحَةَ تَكْمُنُ فِي مَا أَمْلِكُهُ أَوْ أُحَقِّقُهُ، لَكِنَّ قَلْبِي لَمْ يَجِدْ شِبَعَهُ إِلَّا عِنْدَكَ.


أَنْتَ كِفَايَتِي عِنْدَمَا يَخْذُلُنِي النَّاسُ، وَأَنْتَ قُوَّتِي عِنْدَمَا تَضْعُفُ نَفْسِي، وَأَنْتَ نُورِي عِنْدَمَا تُحِيطُ بِي الظُّلْمَةُ.


عَلِّمْنِي أَنْ أَثِقَ بِكَ أَكْثَرَ مِنْ ثِقَتِي بِنَفْسِي، وَأَنْ أَلْتَصِقَ بِكَ أَكْثَرَ مِنِ الْتِصَاقِي بِأُمُورِ هٰذَا العَالَمِ الزَّائِلَةِ.


إِذَا فَقَدْتُ مَا أُحِبُّ، فَلَا أَفْقِدْ حُضُورَكَ.

وَإِذَا أُغْلِقَتْ أَمَامِي الأَبْوَابُ، فَلْيَبْقَ بَابُ رَحْمَتِكَ مَفْتُوحًا لِي دَائِمًا.


يَا يَسُوعُ، أَنْتَ الكَنْزُ الَّذِي لَا يَفْنَى، وَالصَّدِيقُ الَّذِي لَا يَتَغَيَّرُ، وَالرَّاعِي الَّذِي لَا يَتْرُكُ خِرَافَهُ.


فَامْلَأْ قَلْبِي بِسَلَامِكَ، وَحَرِّرْنِي مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَقَلَقٍ، لِكَيْ أَسْتَرِيحَ فِي مَحَبَّتِكَ وَأَحْيَا وَاثِقًا بِعِنَايَتِكَ.


لَا تَسْمَحْ أَنْ يَبْتَعِدَ قَلْبِي عَنْكَ، بَلِ اجْعَلْنِي أَبْحَثُ عَنْكَ فِي كُلِّ حِينٍ، وَأَجِدُ فِيكَ مَا يَفُوقُ كُلَّ مَا يَسْتَطِيعُ العَالَمُ أَنْ يُعْطِيَهُ.


لِأَنَّكَ أَنْتَ كِفَايَتِي، وَرَجَائِي، وَغِنَايَ، وَفَرَحِي، وَسَلَامِي.


لَكَ المَجْدُ وَالشُّكْرُ وَالمَحَبَّةُ إِلَى الأَبَدِ. آمــــــــــــين.


 فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.