HTML مخصص
19 Mar
19Mar
إعلان خاص


السبت من الأسبوع الخامس : صلاة المساء  من زمن الصّوم الكبير  



ألمَجدُ للآبِ والابْنِ والرُّوحِ القُدُسِ في ابتدائِنا وانتهائِنا.





وَلْتَفِضِ المَراحِمُ علينا نَحنُ الخَطأةَ الحَقِيرين، في العالمَينِ اللذينَ خَلَقتَهُما، يا رَبَّنا وإلهَنا لكَ المَجدُ إلى الأبد.





- أهِّلنا، أيُّها الطبيبُ السَماويّ، أنْ نَحمَدَكَ في هذا المساءِ المُبارَك، لأجلِ تَدبيرِكَ الخلاصِيّ، ومُعجِزاتِكَ الإلهيَّة. ولتَكُن مَعرِفتكَ مَطبوعة ً في قلوبِنا، فنفهَمَ عِظَمَ مَحبَّتِكَ لنا، ونرفعَ إليكَ المَجدَ وإلى أبيكَ وَروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد. آمين.






- إرحمنا أللّهُمَّ واعضُدنا.

نَشكُرُ حَنانَكَ، أيُّها الطبيبُ الصَّالِحُ مُحِبُّ البَشر. يا مَنْ شَفيتَ العالمَ بِمَرهَمِكَ الرُّوحيّ. إشفِ أوجَاعَنا وضَمِّدْ جِراحاتِنا النفسيَّة والجسديَّة، فنعرِفكَ ونُحِبَّكَ ونُمَجِّدَكَ إلى الأبد.





اللحن الأول: بْعِدُنِهْ دْصَفْرُو


* مــا كـــــان أروَعْ وَجْـهَ الفادي في المَجمَـــعْ يَـــومَ الــسَّـــبــتِ يُـــبــــرِئُ الـــمُــوجَــعْ : قـُـمْ، مُــدَّ البـاع َ تبْرَأ ، قامَ واسْـطـــــــاع َ فـَــــمـَــــــدَّهـــــــا آيـــــــة ً تــسْــــطَــــــعْ! ** مِــنْ أورَشــلـيـمَ مِن آدُومَ، الأ ر دُ ن ِّ صُورَ ، صَـيــدا جَــمْـــــعٌ لا عَــــــــدَّا! جـــاؤوا يَبغــون يســــوع َ يَسْـتـشــفــون يُــنـــشِــــــــــدون المَــجْــــــدَ والحَــمْــــدَا */** جِــئـتَ دُنـيـــانــا حتّى تشفي مَرضـانــــا وَنُـــــــبْـــــــــــرَأ مِنْ خَــطــــايــــانــــــــا أنــتَ طَــبــــيبُ الأرواحِ والأجـســــــامِ أنــتَ الشـَّــافـي كُـــــلَّ الأسْــــقــــــــــامِ







المزمور ١١١ (١١٠): ١-٦

* هللويا. أعتــرِفُ للـرَّبِّ بِـكُـلِّ قلبي في مجلِسِ المُستقيمين وفي الجَماعَة. ** أعـمـــالُ الـــرَّبِّ عَــظيـمَة ٌ مُدَبَّرَة يـتـأمَّـــلُ فـيــهــــا الـمُـحِــبُّــــونْ. * صُـنـعُـــــهُ ذو جَـــلالٍ وبـهـــاء وعَــدلـُـــهُ دائِـــمٌ إلـــى الأبــــد. ** جَــعَـلَ لِـمُـعـجِـــزاتِـــهِ ذِكــــــــرًا ألــــــــــرَّبُّ رَؤوفٌ رحــيــــــمْ. * أعـطــى الــذيـن يَـتَّــقــونَــهُ غِـــذاءً ذكَـــــرَ إلـــــى الأبـــدِ مِـيـثـــاقـهُ. ** أبــدى لِـشــعـبِـهِ قـــوَّة َ أعـمــالِـــهِ إذ أعـطـــــاهُـــمْ مــيــــراث َ الأمَـم.
*** ألمَجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُسْ مِـنَ الآنَ وإلـى أبــــدِ الآبِــــــديــنْ.






- إرحمنا أللّهُمَّ واعضُدنا.

يا مُتلمِذ َ العَشّارين، ومُطهِّرَ الدنسين، ومُسامِحَ الخطأة، يا مَنْ قبلتَ توبة جَميعِ الذين عادوا إليك. رَبِّ، بِكَ نِيَّاتُنا تَخلـُص، ونُفوسُنا تَطهُر، فنُصبِحُ هياكِلَ مُقدَّسة ً لِسُكناكَ الأزليّة، ونرفعَ إليكَ المجدَ إلى الأبد.





اللحن الثاني: لْعِلْ مِنْ شُوفْرِي

* قد ظنّـــــــوكَ يـوحَـنّــــا الــمَــعـــمَــــــدانْ والنـَّـبِــــــيَّ إيـليَّـــــــا أو أيّــــاً كـــانْ! أذهلـتَ الـعَـقـلَ فـي صُنعِ الآيــــــــــــــــاتْ قــالـــــوا: يوحَـنّــا قـــامَ مِــن َ الأمـواتْ! ** قلتَ: يا رُسلي، ما القولُ الصَّـحــيـــــــــحْ؟ قــــالَ كيفــــــا : إنـَّـــــكَ أنتَ المَـســيــحْ! قلتَ: هَــهُـــنــا رَهْــــط ٌ لا يَــــــمُــــوتْ حـتّـى آتـــي بـالمَــجـــدِ فـي المَـلـكـ،وتْ! */** بَــعْــدَ أيَّـــــــــامٍ مِـــــــنْ هــذا المَــقـــــالْ في طـابــورَ عَــيَّـــدْتَ عــيـدَ المَــظــالْ قُـمـــتَ بــين َ إيـليَّـــــا والــكَـــلـــــيــــــمْ قـــدَّمـتَ مَـجْــدَ عـيــدِ الفِصــحِ العَظيـمْ!







مزامير المساء


من المزمور ١٤٠ – ١٤١

لِتُقمْ صَلاتي كالبَخُورِ أمامَك ، وَرَفعُ يَديَّ كتقدمةِ المَساء .
لِتُقَمْ صَلاتي كالبَخورِ أمامَك ، وَرَفعُ يَديَّ كَتَقْدِمَة المَساء . (تُعاد بعد كل مقطع)
* إليكَ أصرُخ ، يا رَبِّي أسرِعْ إليَّ ، أصِخْ لِصَوْتي حينَ أصْرُخُ إليك . * إليكَ عيناي ، أيُّها الرَّبُّ السَيِّدُ ، بِكَ اعْتَصَمْـتُ فَـلا تُـفْــــرِغْ نَفْسي . * يُحيــطُ بـي إكليـــلٌ مِــنَ الصِدِّيـقـــين ، عِنْــــدَما تُـكـافِـئُـــــــــــــني .






من المزمور ١١٨

إنَّ كَلِمَتَكَ مِصْباحٌ لِخُطايَ وَنُورٌ لِسَبيلي . إنَّ كَلِمَتَكَ مِصْباحٌ لِخُطايَ ونُورٌ لِسَبيلي. (تُعاد بعد كل مقطع) * أقْسَمْـتُ وسَأُنْجـِـزُ أنْ أحْفـَـظَ أحْكـامَ عَـــدْلِكَ . * وَرِثْتُ شَهاداتِكَ إلى الأبَد لأنَّها سُـرُورُ قَلْــبي . * للآبِ والابن ِ والروح ِ القُدُس إلى الأبد .






لحن: سُوغِيتُو

عَدْنُ النّورِ بعـدَ النِّعمَهْ صارَ النّورُ فيها ظـُلـمَـهْ باتتْ عينُ الدَّهـرِ عَميــا في دَيجورٍ غَشَّى الدُّنيــا إبنُ الآبِ البِكرُ الغـالـي جـــــاءَ نُــوراً لِــلأجْيـــالِ يُضفي العِلمَ الوَحيَ العالي يَجـلـــــو الـسِــرَّ بالأمثـالِ حتّى فاضَ فجرُ الوَحـــيِ عـادَ الـنّــورُ عين َ الـعُمْيِ يَسبي العُميَ وَجْهُ الابـنِ فيهِ اشتـفـُّوا وَجهَ عَدْنِ !






- لِنَرفعَنَّ التَّسبيحَ والمَجدَ والإكرامَ إلى مُعطي الناموس، ومُوَضِحِ طريقَ الحياة، إلى الذي نَهَجَ لنا بتَدبيرِهِ المُنقِذِ سُبُلَ الخلاص، وقلّدَنا سِلاحا قوِّيّاً على العدُوّ، وألبَسَنا الظفر، وأعطانا الحياة. ألصّالِحِ الذي لهُ المَجدُ والإكرامُ في هذا المساءِ وكُلِّ أيَّامِ حَياتِنا إلى الأبد. آمين.






- نَدعوكَ لِمَعونَتِنا، أيُّها الرَّبُّ الإلهُ الصّالحُ الرّحيم، ونبتَهِلُ إليكَ، يا مُحِبَّ البشر، أبا سيِّدِنا يسوع المسيحِ ومُرسِلهُ، واضِعَ خُطـَّةِ الخلاصِ ومُتَمِّمَها. قوِّنا، وامنحنا بنعمَتِكَ وقُدرَةِ روحِكَ القُدُّوسِ قداسة النفسِ والجسد، لكي نَسعى بالصَبرِ واليقظةِ والجهدِ في صِراعِ الفضيلة.
هَبْ لنا، رَبِّ، على هذهِ العُطور، في ذِكرى عجائِبِكَ الباهِرة، أنْ نغتَسلَ منْ خَطايانا بالتَّهَجُّدِ والإمساكِ والصلواتِ والتّأمُّلاتِ ودُموعِ التوبةِ فنخْزُنَ لنفوسِنا الغِنى الرّوحيّ، ونبلغَ بابتهاجٍ ذلكَ العيدِ العَظيم، وشركة فِصحِكَ، قيامة ابنِكَ مُجَدِّدَةَ الكون. وننتهيَ نهاية ً صالحة، تَحسُنُ في عينيك، وننالَ إكليلَ الظفرِ بسيِّدِنا يسوع المسيح الذي بهِ ومعهُ يَجِبُ لكَ المَجدُ والوَقارُ ولِروحِكَ القُدُّوس، الآن وإلى الأبد. آمين.




لحن البخور: بْيَادْ إغْرُوتُو

هللويا للرَّبِ المَجدُ ما الإيمانُ في عَينيكَ رَبِّ، قُلْ لي قُلْ: ما الإيمـــــــانُ؟ - لا بالخُبزِ لا بالقلــبِ لا بالعَقلِ يحيا الإنســــــــــانُ! ألمَولــودُ كـالطفــــلِ من روحِ اللهِ يلقى اللهُ في دُنيـــاهْ!





- أيُّها الغُفرانُ السَّامي الذي نَزَلَ إلى السُّفليِّين بِحُنُوِّهِ وفيضِ مَحبَّتِهِ. إصْفَحْ اللّهُمَّ عنْ سَيِّئاتِنا بِغزيرِ نعمَتِك، واستَجِبْ طِلباتِنا على عِطرِ هذا البخورِ الذي قدَّمناهُ إلى عَظمَتِكَ، وامنَحْ بها الأمان والسَّلامَ الكنيسة والعالمَ أجمع، فنرفعَ إليكَ المَجدَ إلى الأبد. آمين.






مزمور القراءات: شُوبْحُو لْهَو رُعْيُو
** ماذا عَـلِــمْــــــتَ يـا نيقـوديمُـــوسْ؟ كـيــفَ فـهِـمْــــتَ آيـــــاتِ النَّـامـوسْ؟ * رَبُّ الـــتَّـــــوراةِ آتــــى يَــســـــوع َ تِـــلكَ الآيـــــــاتِ تَسبي الـجُـمـوع َ! */** آيــــاتُ الـــــــرَّبِّ حُــلــمُ الأدْهـــــــارِ فيهـــــا أهُــــــــذ ُّ لـيـلـي نَهــــــــاري






قراءةٌ من سفر التَكوين (٢١ / ١٤-٢٠).

فبكَّرَ إبراهيمُ في الغَداةِ، وأخَذَ خُبزًا وقِرْبَة َ ماءٍ فدَفعَهُما إلى هاجَر، وجَعَلهُما على مَنكِبِها وأعطاها الصَّبِيَّ وَصَرَفها، فمَضَتْ وتاهَتْ في بَرِّيَّةِ بِئرَ سبع. وَنَفدَ الماءُ مِن القِربَةِ فطَرَحتِ الصَّبيَّ تَحتَ بَعضِ الشَجَر. وَمَضَتْ فجَلستْ تُجاهَهُ بَعيدًا قدرَ رَميَةِ قوس، لأنَّها قالتْ لا أرى مَوتَ الصَّبيّ. فجَلسَتْ تُجاهَهُ ورَفعَتْ صَوتَها وبَكَتْ. وَسَمِعَ اللهُ صَوتَ الغُلام. فنادى مَلاكُ اللهِ هاجَرَ مِن السَّماءِ وقالَ لها: ما لكِ يا هاجَر؟ لا تَخافي! فإنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ صَوتَ الغُلامِ حيث ُ هُوَ. قومي فخُذي الغُلام، ولتَكُنْ يَدُكِ مَعَهُ فإنّي جاعِلـُهُ أ ُمَّة ً كَبيرَةً. وَكَشَفَ اللهُ عَن عَينَيها، فرأتْ بِئرَ ماء، فمَضَتْ وملأتِ القِربَة َ ماءً وسَقتِ الغُلام. وكان اللهُ معَ الغُلامِ حتّى كَبِرَ، فأقامَ بالبَرِّيَّةِ وكان راميًا بالقوس.






لحن: باعوت مار يعقوب

*/** يـــا ابــــنَ اللهِ أنــتَ الآتـــــــــــي كي تـشـفـيـنــــا فاسمَعْ صــوتَ الــــحُبِّ واشــــفِ المَرضى فينـــا أنــتَ أمْـــــــنُ الـعُـــلـــــــويِّـــــين والأرضِـيِّـــــين أمِّـــنْ جَـمــــعَ الـمُــــؤمــنــــــــين واهْـدِ الضّـالـينْ * ذ َوق َ الأرضِ صــــــــوتُ الآبِ العَذبُ طَيَّـــبْ قـــد داواهـــا بـالـتّــعـــــــلـــــيمِ اللّذِ الأطيَـــبْ مِثــلَ الشّـمـسِ فــــاضَ مِـــــلْءَ الأكوانِ الحَقّ ذابَ الـبُـــؤسُ مِـثــلَ الـظـِّـــــلِّ حين َ أشرَقْ ! ** قــــولٌ فـاضَ هَــــلَّ أولــــــى النّطقَ الأبكَــــمْ فاضَـتْ نـورًا عـيــنٌ فــيـهـــا النّورُ أظلـَــــمْ كـان َ الكَــنــزَ نـــــالَ مِـنْــــهُ البُرءَ المَجمـوعْ يَـــروي مِنــهُ كُـــلُّ ظـــــامٍ وَهْوَ اليَـنْـبـــوعْ * غاصَ الرُّسْلُ فـــوقَ الطـُّــــورِ فـي إشعـاعِــهِ فاضَ اثـنـــانِ فـي الـتــخْـبيـــرِ عن أوجاعِــهِ ثـُـمَّ صـــاحَ الآبُ: أصـغــــوا لابني الأمجَــدْ! غَـيْمُ النّـــــورِ غَــطـَّــى رأسَ الابنِ الأوحَـدْ! */** ألـلَّـــــــــــهُـمَّ مَــنْ أرضـــــــاكَ صَـومُ الآبـــاءْ إقبَــــلْ مِنَّــا هــــذا الــصَّــــومَ نحنُ الأبنـــــاءْ عظـِّـمْ وارفـعْ ذِكــــرَ الـعَــــذرا والـقِـدِّيـســـــينْ جُـدْ وارحَمـنا طَـيِّــــبْ ذِكــــرى المَوتى. آمين!






صلوات الخِتام

فَلْنَشكُرِ الثالوثَ الأقدسَ والممَجَّدَ ولِنَسْجدْ لَهُ وَنُسَبِّحْهُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس. آمين.

كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

قَديشاتْ آلوهُو، قَديشاتْ حَيِلْتُونُو، قَديشاتْ لُومُويُوتُو (٣ مرات)

إتْراحامِ عْلَيْن (٣ مرات)


أبانا الذي في السماوات...






- إقبَلْ، أيُّها الطبيبُ السَّماويّ، صلاتنا في هذا المساءِ المُبارَك، خلّصْ شَعبَكَ وبارِكْ ميراثك. ولتكُنْ هذهِ الأيَّامُ طريقاً يُبلّغُنا نورَ القيامةِ المَجيدَة، أيُّها الآبُ والابنُ والرّوحُ القُدُسُ لكَ المَجدُ















السبت من الأسبوع الخامس :صلاة الصباح من زمن الصّوم الكبير




ألمَجدُ للآبِ والابْنِ والرُّوحِ القُدُسِ في ابتدائِنا وانتهائِنا.






وَلْتَفِضِ المَراحِمُ علينا نَحنُ الخَطأةَ الحَقِيرين، في العالمَينِ اللذينَ خَلَقتَهُما، يا رَبَّنا وإلهَنا لكَ المَجدُ إلى الأبد.






- أهِّلنا، أيُّها الرَّبُّ يَسوعُ مُخلّصُنا، أنْ نُذيعَ في هذا الصباحِ مَجدَكَ، وافتَحْ شِفاهَنا وقدِّسْ نُفوسَنا، فنعتَرِفَ بِعجائِبَكَ، ونَشكُرَكَ على عَطاياكَ السَّنيَّة، ونَرفعَ المَجدَ إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد. آمين.







- إرحَمْنا اللّهُمَّ واعضُدْنا.


يا إلهَ الأرواحِ والأجساد، إليكَ نَضرَعُ أنْ تُداويَ جِراحاتِ نُفوسِنا، وتُحيِيَ فينا الإيمان والرَّجاءَ والمَحبَّة، كما أحيَيْتَ ابنَ أرمَلةِ صَرفَتْ صيدا، وابن أرمَلةِ نائين. أغنِنا، رَبِّ، وزَيِّنّا بِجَميعِ مَواهِبكَ الإلهيَّة، فنرفعَ إليكَ المَجدَ والحَمدَ إلى الأبد.






اللحن الأول: مُو رْحِيمِينْ

* هللويا لِلرَّبِّ المَجدُ ألوَحيدُ قد ماتَ ! الأرمَلة ُ الأ ُمُّ في نِــزاعْ! والنّبيُّ إيليَّــا ضَيفُها عانى الصِّراعْ! - رَبِّ ! كيفَ أفجَعتَ الأرمَلة َ؟ خيط ُ العُمرِ ضـــاعْ! ** هللويا لِلرَّبِّ المَجدُ صَلّى إيليَّــا، عادَتْ روحُ الغُــلامْ قدْ عادَ حَيَّا نــادَتْهُ أ ُمُّ الغُـلامْ: حَيٌّ رَبُّ إيليَّــا! قدْ آمَنْتُ بالرَّبِّ ! تَمَّ كَـــــــلامْ ألرَّبِّ فيَّــا! */** هللويا لِلرَّبِّ المَجدُ يا يســوعُ، أحيَيْــتَ في نــائــين َ إبن َ الأرملـهْ يا فادي العالمين حُبُّكَ ما أجْمَلهْ ! هَلّا أحيَيْتَ فينا الحُبَّ، رَبِّ، هَبـنـا أكْمَـلَـــهْ






المزمور ١١١(١١٠): ٧ /١-١٠

* هللويا. أعتَـرِفُ لِلـرَّبِّ بَـكُلِّ قلبي في مجلِسِ المُستَقيمين وفي الجماعة. ** أعمــالُ يَـــديــهِ حَـــق ٌّ وحُـكـمٌ أوامِــــــرُهُ كُــلّــهــــا أمــيـــنَــــــة. * ثابِتَـة ٌ مَــدى الــدّهـرِ وإلى الأبــد مَــقــضِـيَّـــة ٌ بالحَـــق ِّ والاستِقامَة. ** أرسَــــلَ الفِــــــداءَ لِـــشَــعــبِـــــهِ أوصـــى إلــى الأبــــدِ بِـميـثـــاقِــــه، إسمُــهُ قُــــــدُّوسٌ مَـــرهــــــــوبْ. * رأسُ الحِـكـمَـــةِ مخـافـة ُ حُسنُ الفِطنةِ لِكُلِّ الذين يعملون بها، تسْـبِـحَـتُــهُ دائِـمـــة ٌ إلــى الأبــــد.
*/** ألمَجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس مِــن الآن وإلــى أبــدِ الآبـــــــديـــن.







- إرحمنا الّلهُمَّ واعضُدنا.

يا نوراً بَهيّاً طلعَ على الكَونِ وأنارَ ظـُلمَتَهُ، يا شُعاع الآبِ الذي أشرَقَ على الجبَلِ ونَعَشَ الأمَلَ الميتَ في قلوبِ النّاسِ أجمَعين. أطلِعْ على الكونِ مَجدَك، فنعرِفكَ ونُحِبَّكَ كما يَحِقُّ لكَ إلى الأبد.





اللحن الثاني: هُو قْطِيلو بْمِصْرِينْ

* فــي غَـمْـرِ الأنـوارِ في أعلــى الطـُّـــــورْ أعْـلــنْــتَ الأســرارْ يــــا بَـحْــرَ النـُّــــورْ والصَّوتُ العَـجيـبْ هَــــلْ نَــسْــمَــــعُ ؟ هذا ابني الحَـبيــبْ لـــهُ اسْــمَــعـــــوا ! ** صَـحَّحـتَ المَجنونْ في سَـفــحِ الطـُّـورْ لِــلأبِ الـحَـنــــونْ عــادَ الـسُّـــــــرورْ : إنْ كُـنتَ تُـؤمِـنْ! رَ بِّ أ ُؤ ْ مِــــــنْ ! فالكُــلُّ مُـمْـكِـــــنْ لـــدى الـمُـؤمِــــنْ ! */** إنَّـــــا مُؤمِـنــــــونْ بِــكَ الــمَـســـيحْ ! ألـــرَّبُّ الحَنــــونْ لــك َ المَــديــــحْ ! مِـنْ جَهــلِ الجُنونْ هَـــلْ نَــســتَريحْ ؟ لِــلــــرَّبِّ نَكـــونْ نَشدو الـتَّـسبـــيحْ !






تسبحة النّور لمار افرام : القسم الأول
اللازمة: أشـــرَقَ النّــــورُ علـى الأبْــــرارْ والفَرَحُ على مُسْتَقيمـي القُلُـوبْ


يَســــوعُ رَبُّنــــــــــا المَسيـــــــــحْ أشْرَقَ لَنــــــــــا مِنْ حَشـا أبيه فجـــــاءَ وأنقذَنــــا مِـنَ الظُلْـمَـــهْ وَبِنورِهِ الوَهّــــاج ِ أنـــــارَنــــا إنـــدَفَـقَ النَّهــارُ على الـبَـــشَــــرْ وانهزمَ سُلْطــــــــــــانُ الليــلْ مِــنْ نُــورِهِ شَـــرَقَ عــلينـا نُور وأنارَ عيونَنـــــــــــــا المُظْلِمَـة
سَنِيَّ مَجْدِهِ أفاضَ على المَسْكونَهْ وأنــــــــــــــــارَ اللُجَـجَ السُفْلـى مــاتَ المَــوتُ وبـــادَ الظّـلامْ وتحطّمَتْ أبوابُ الجَـــحــيـــــمْ وأنــــــــــار جـــمـيــعَ البـــرايــــا وَمُظلِمَــة ً كانتْ مُنْذُ القَديــــــمْ قامَ الأمواتُ الراقِدونَ في التُرابْ ومَجَّدوا لأنّهُ صارَ لَهُم مُخَلِّصْ عَمِـلَ خَلاصاً وَوَهَـبَ لَنا الحَياة وَصَعِـدَ إلى أبيهِ العَـــــــلِـــــــيّ وَإنّـــــهُ آتٍ بمجــــــــدٍ عَـــــظيمْ يُنيرُ العيــونَ التي انتَظَرَتْــــــه







- إرحمنا اللَّهُمَّ واعضُدْنا.

أيُّها الطاهِرُ القُدُّوسُ الذي رافقَ العَشّارين والخطأةَ وبَرَّرهُم بكلمَتِه، أقامَ المَوتى وأحياهُم بأمرِهِ، قدِّسنا بنعمَتِكَ وأبهِجنا بنورِكَ الإلهيّ. ضَعْ في أعماقِنا حَنيناً دائِماً إلى لِقائِكَ، لك المَجدُ والشُكرُ إلى الأبد.







اللحن الثالث : تِقْنَاتْ قُمَاتْ

* يومَ السَّبتِ عافيتَ المُضنى الكَسيحْ في بيتَ حِسْدا القُدْسِ قالَ قومٌ : إنّكَ لستَ المَسيحْ ! حَللتَ سَبتَ الـقُـدْسِ! ** لابنِ الإنسانِ في الأرضِ مِلْءُ السُلطانْ يعلو الدّهرَ والأكوانْ يُجري الحُكمَ يُحيِي الرّوحَ والجِسمَ إنّهُ الرَّبُّ الدَّيـَّـــانْ! */** رَبِّ، اجْذِبنا ألبِسنا سُلطان الحَقِّ نَحيَ في رِضــــــوانِ الآبْ! بالإيمــانِ نَشدوكَ الحُبَّ المُطلقْ والرَّجا مِـــــــلْءَ الأحقـابْ!








مزمور الصباح (١٤٨)

* هللويا. سَبِّحوا الربَّ مِنَ السَماوات سَبِّـــحــــوهُ في الأعــــالــــــي ** سَبِّحــوهُ يـــا جميـــعَ مَلائكَتِــــهِ سَبِّــحــــــوهُ يا جميـعَ جُنـــودِهِ * سَبِّحيـــهِ أيَّتُهــا الشّمــسُ والقَمَــــر سَبِّحـيــــهِ يا جميـعَ كواكِـبِ النّـور ** سَبِّحيـــهِ يــا سمـــاءَ السَمــاوات ويا أيَّتُها المياهُ التي فوقَ السَماوات * لِتُسَبِّــــحْ هــذه اســـم الــــرَب فَإنّـــهُ هـــوَ أَمَــــرَ فَـخُـلِـقَـــت ** وَأقامَهـــا الـى الـدَهْـــرِ والأبــــد جَعَــلَ لهـا رَسْمًـا فــلا تَـتَـعَـدّاه * سَبِّـــــحــي الـــربَّ مِــنَ الأرضِ أيَّتُهــا التنـــانينُ وجميــعَ الغِمــار ** ألنّــارُ والبَــردُ الثَـلجُ والضبـــاب ألرِّيحُ العاصِفَـةُ المُمْضِيَـةُ كَلِمَتَـــهُ * ألجِبــــــالُ وجميــــعَ التِــــــلال ألشَجَـرُ المُثْمِــرُ وجميعَ الأرْز ** ألوحــــوشُ وجميــعَ البَهـــائــــم ألدَّبّاباتُ والطُّيـورُ ذاتُ الأجنِحَـة * مُلــوكَ الأرضِ وَجميــعَ الشّعوب ألرُؤَسـاءُ وجميـعَ قُضـــاةِ الأرض ** ألأحْـــــــداثُ والعَــــــــــــــذارى ألشُّيـــــوخُ مَــعَ الصِّبيــــــــــان * لِيُسَبِّـــحْ هَـــؤلاءِ اســــمَ الرّب فَـإنَّ اسْمَـهُ وَحْـــدَهُ عــــــــالٍ ** وَجَلالَهُ فوقَ الأرضِ والسّمـاوات وَقَـدْ أعْـلــى قَــرْنًـــا لِـشَـعْـبِـــــهِ * لِيَكُن التّسبيحُ في أفواهِ جميعِ أصفيائِه شَعْـبِـــهِ المُقَــــرَّبِ إليــــه. هللويا
*/** ألمجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُسْ مِــنَ الآنَ والـى أبَــدِ الآبـــــــدين







مزمور الصباح ١٥٠

* هللويــا. سـبِّـحـــــوا اللهَ في قُـدْسِـــهِ سَـبِّـحـــــوهُ في جَلَـــــدِ عِزَّتِــــهِ. ** سـبِّـحــــــوهُ لأجـــــــل ِ جَـبَـرُوتِــــهِ سَـبِّـحُـــــوهُ بِحَسَبِ كَثْرَةِ عَظَمَتِهِ. * سَـبِّــحـــــوهُ بِصــــوتِ البــــــــــوق سَـبِّـحُــــــوهُ بـــــــالعودِ والكِنّارة. ** سَـبِّـحُــــــوهُ بِـــــالدُّفِّ والــــــرَقْصِ سَـبِّـحُــــــوهُ بـالأوتـارِ والمِزْمـارْ. * سَـبِّـحُــــــوهُ بِـصُـنــــوج ِ السَمــــاع سَـبِّـحُــــــوهُ بصُنوج ِ الهُتـــــافْ، ** كُــــلُّ نَسَمَــــةٍ فلتُـسَـبِّـــح ِ الــــــرَبّ هللــــــــــويــــــــــــــــــــــــــــا.
*/** ألمجدُ للآبِ والابن ِ والروح ِ القدسْ مِـنَ الآنَ والـى أبـدِ الآبـــــدين.







لحن: سوغيتو

فلكُ الصَّومِ لا تَنفـَــك ُّ تَطوي اليَمَّ صوبَ المينا بالأصوامِ والأسهـــــارِ تَسمـو روحُ الـقِـدِّيســــينَ يَصفو القلبُ ينقى الجِسْـمُ يَزهو الرُّوحُ القُدْسُ فينــا ألقُ نورِ الوَجهِ الأنقـى في العَينَينِ يَسْـتــهــوينا حتّى نلقى مِلْءَ الحُبِّ وَجْـهَ مـاشـيـحـا فــادينـا في لألاءِ العيدِ يَزهو نَزهـو فـيــهِ مَسروريـنَ







- لِنَرفعَنَّ التَّسبيحَ والمَجدَ والإكرامَ إلى الطبيبِ السَّماويّ الذي أرسلتْهُ مَراحِمُهُ ومَحبَّتـُهُ إلى الخطأة، فأزالَ أوجاعَهُم بِحنانِه، إلى الغنِيِّ بِرأفتِهِ، الفيّاضِ بِمواهِبِه. ألصّالِحِ الذي لهُ المَجدُ والإكرامُ في هذا الصَّباحِ وَكُلِّ أيَّامِ حَياتِنا إلى الأبد. آمين.







- ألمَجدُ لكَ، أيُّها المَسيحُ إلهُنا، يا ابنَ الآبِ وكلمَتَهُ وحِكمَتَهُ، أيُّها الإلهُ الذي يُقدِّسُ السَّرافون أزليَّتَكَ وَيَرهَبُ المَلائِكة ُ بِهاءَك. ألحَنونُ الذي أحدَرَتْهُ مَراحِمُهُ إلى السُّفليِّين، الرَّحيمُ الذي يفتَحُ لنا بابَ التوبة، الصَّالحُ الذي يَرُدُّ الضّالين إلى مَعرِفةِ الحَقّ، الكَريمُ الذي أنعَمَ على البَشرِ بالشِفاءِ التّامّ.
أنتَ الطبيبُ مُطَهِّرُ البُرص، ومُبَرِّرُ العَشّارين، شافي المُوجَعين، والصَّافِحُ عن الخطأة، فاتِحُ عُيونِ العُميانِ ومُشَدِّدُ المُخَلّعين، مُسمِعُ الصُّمّ، وَمُقيمُ المَوتى، ومُشبِعُ الجياع. قُدُّوسٌ أنتَ يا ألله، إنَّ عظمَتَكَ ومَحبَّتَكَ وجودَتَكَ لا تُستَقصى!
نَشكُرُكَ، يا طَبيبَنا السَّماويّ، على هذه العُطورِ، ونبتَهِلُ إليك: إحفظ ْ كنيسَتَكَ بِهيَّة ً مُقدّسَة. ضُمَّ أولادَها في وِحدَةِ روحِكَ القُدّوس. رُدَّ عنها ضرباتِ الغَضب. ضمِّدْ جِراحَ نفوسِنا. إغفِرْ ذنوبَنا واشفِ مَرضانا، مَنْ كان في أقصى الحاجةِ إلى يَدِكَ النَّدِيَّة. أهِّلنا أنْ نتمَكّن في أمانَتِكَ وتَستَضيءَ مَعرِفتُنا بِحَقّكَ، ويَلذ َّ رِضى رَحمَتِكَ بَخورَنا. إمنحنا بهِ غُسلا ً وطـُهراً من خَطايانا وشركة ً في ملكوتِكَ السَّماويِّ لِجَميعِ المَوتى المُؤمنين الرَّاقدين على رجائِك، فنرفعَ وإيَّاهُم المَجدَ إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد. آمين.







لحن البخور: عَمَنُويالْ آلوهُو

كان جَــمــعُ الرَّاجين َ يُــلـــقــي أموالــهْ عندَ أقدامِ الرُّسْـلِ يُذكـــــي آمـــالــهْ تجـــري القُــــــوَّاتْ آيــــاتُ الــذ ُّهْـــلِ تهــمــي الخَــيـراتْ مِنْ أيدي الــرُّسْـــلِ في التّعليمِ، في كَسْرِ الخُبزِ، في الطلباتْ يَحيَون َ مَسرورين َ بالمُعـطي الآيــــاتْ هللويـــــــــــــــــــــــا ألمُحــيِي الأمـــواتْ!






- أيُّها الطبيبُ السَّماويّ، إقبَلْ بَخورَنا، وليَكُنْ لِرِضى لاهوتِكَ وخلاصِ شَعبِكَ وحِفظِ ميراثِك. هَبْ لنا السّلام، وقوِّنا فنَعيشَ معكَ ونَشهَدَ لكَ بِصدقٍ وأمانة، جَميعَ أيَّامِ حَياتِنا، فننعَمَ بِرؤيَةِ وَجهِكَ الإلهيّ، إلى الأبد. آمين.







مزمور القراءات: بْصَفْرُخْ رَبُو

** مــا أبهـاهُ وَجْهَ الفادي صامَ صلّى في رأسِ الطورْ حتّى ضاءَ في عليـــاهُ مِثـلَ الشمسِ فوق المَعمـورْ * ألآيـــــاتُ أعـطــانــاهـــا الرَّبُّ الفادي تبقى ذِكـرا ! قـد عـاينّـا هَــلْ آمَــنَّـــــا هَـلْ أعلنَّــا السِرَّ شُكرا ! */** رَبِّ ، أنــتَ لِــلأكـــــوانِ والإنسانِ نورٌ مِنْ نــورْ مَـنْ يَتبَعْـــكَ بـالإيـمـانِ يُدرِكْ حَظ َّ أبناءِ النّورْ!








قراءةٌ مِنْ وثائِقِ المَجْمَعِ الفاتيكاني الثاني المَسكوني

حُضورُ المحبّة

على الكنيسةِ أنْ تكون حاضِرَةً وَسَطَ هذِهِ الجَماعاتِ البَشَريَّة، بِشَخْصِ أبنائِها الذين يَعيشون في ما بَينهم، أو الذين يُرسَلون إليهم. فالمَسيحيُّون أجْمَعون، أينما يَعيشون، مُلتزِمون بِأنْ يُظهِروا الإنسان الجَديدَ الذي لَبِسوهُ بِالعِمادِ وقُوَّةِ الرُّوحِ القُدُسِ الذي تقَوَّوا بِهِ بِالتثبيت، حتّى إذا ما تأمَّلَ الآخرون أعْمالهُم الصَّالِحَة، يُمَجِّدون الآب، و يُدرِكون إدراكاً أتَمَّ المَعْنى الأصيلَ لِلحَياةِ الإنسانيَّة، والرِباطَ الشَامِلَ لِوَحْدَةِ البَشر.
ولكي يَتمَكّنوا مِنْ أداءِ شهادَةِ المَسيح هذِهِ أداءً مُثمِراً، فليتَّحِدوا بأولئِكَ الناس، بالإعتبارِ والمَحَبَّة، مُعترفين بأنّهُم أعْضاءٌ مِنْ هذِهِ الجَماعاتِ البَشريَّةِ التي يَعيشون في وَسَطِها. فحُضورُ المَسيحيِّين في هذهِ الجَماعات، يَجِبُ أنْ يَكون مَنفوحاً بِتِلكَ المَحَبَّةِ التي أحَبَّنا بِها الله، الذي يُريدُ أنْ نُحِبَّ بَعْضُنا بَعْضاً بِالمَحَبَّةِ ذاتَها. فالمَحَبَّة ُ المَسيحيَّة تمتدُّ حَقّاً إلى الجَميع، دونما تَمييزٍ في العِرْقِ والوَضْعِ الإجتماعِي أو الديني، كما أنّها لا تنتَظِرُ أيَّ مَكْسَبٍ أو عُرفانٍ بِالجَميل. فكما أحَبَّنا اللهُ حُباً مَجَّانيّاً، كذلك فليُوجِّهِ المُؤمنون اهْتِمامَهُم إلى الإنسانِ بِحَدِّ ذاتِه، إذ يُحبُّونَهُ بالدافعِ نفسِهِ الذي حَدا اللهَ إلى أنْ يبحَثَ عَنِ الإنسان. وكما أنَّ المَسيحَ كان يَجولُ كُلَّ المُدنِ والقُرى شافياً كُلَّ سُقمٍ ومَرَض، دَلالة ً على مَجيءِ مَلكوتِ الله، كذلِكَ تَرْتبِط الكَنيسة، مِنْ خِلالِ أبْنائِها، بِكُلِّ البَشَرِ مِنْ أيِّ وَضعٍ كانوا، لا سيَّما بالفُقراءِ والمُعَذ َّبين، وتبذ ُلُ بِكُلِّ سُرورٍ مِنْ أجلِهم. إنّها تَشْترِكُ في أفراحِهِم وآلامِهم، وَتعْلمُ أماني حَياتِهِم وَمَشاكِلَها، وَتتألّمُ مَعَهُم في ضيقاتِ المَوت. وإنّها تَتَمَنّى أنْ تُجيبَ الباحِثين عَنِ السَلامِ بِحِوارٍ أخَويّ، فتُقدِّمُ لهُم السَلامَ والنورَالنابِعَينِ مِن الإنجيل.
(قرار في نشاط الكنيسة الإرسالي،١١-١٢)






لحن: باعوت مار افرام

* نورٌ حَيٌّ في جِـسْـــمٍ رَدَّ الجِسْمَ نورًا حَيّْ ! طابورُ ! أيَّ شَـــيءٍ أبقى فيكَ الز َّهْــوُ أيّْ ؟ رَسمًا حَيًّـا للبَـعْــثِ صَبَّ الذِكرى في عَينيّْ ! لِمْ لـَمْ تُصهَرْ أضــواءً لِمْ لـَمْ تَبقَ نورًا حَيّْ ؟ ! ** يا موسـى ! يا إيلـيَّــا ! كَمْ مِنْ هَمَســاتِ أســرارْ غاصَتْ في قلبِ الطـورِ تبقى حَيـرى في الأفكـــارْ؟ في تلويـــحِ الأفيـــاءِ حين َ تـوديـــعِ الأنــــوارْ فيها يَهتــز ُّ "الصَّخـرُ" لا يَـدري ماذا يَختــارْ ! * صوتُ الآبِ في سُحْبِ النّــورِ دَوَّى مِـلْءَ النّـورْ: ألمَحْجـوبُ ابني هذا والقلـبُ فيهِ سُــــرورْ... في قلبِ الرُّسْلِ طَـن َّ رَجْعُ الصَّوتِ خوفاً مُرّْ... مَسَتّهُمْ يُمنى الرِّفـقِ قوموا! لا آذاكُمْ شَرّْ ! */** أيَّ حُسنى لمْ تـدفُـــقْ كفُّ الجودِ للأجيـــالْ ؟ مُجِّــدْتَ يا ابنَ اللهِ ! مُجِّدْتَ عُـمْــقَ الآزالْ ! عُمقَ اللّيلِ والنّورِ! عُمقَ شَطحـاتِ الآمالْ ! للآبِ الابـنِ الـــرُّوحِ ترنيمٌ مِنْ صَفوِ البالْ !







صلوات الخِتام

فَلْنَشكُرِ الثالوثَ الأقدسَ والممَجَّدَ ولِنَسْجدْ لَهُ وَنُسَبِّحْهُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس. آمين.

كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

قَديشاتْ آلوهُو، قَديشاتْ حَيِلْتُونُو، قَديشاتْ لُومُويُوتُو (٣ مرات)

إتْراحامِ عْلَيْن (٣ مرات)


أبانا الذي في السماوات...








- أيُّها الابنُ بِكرُ الآبِ السَّرمَديّ، يَسوعُ المَسيح، يا مَنْ صِرتَ إنساناً ولمْ تَزلْ أنتَ الله. شَفيتَ الناسَ بكلمتِكَ وغفرتَ خَطاياهُم بأمرِكَ. هَبْ لنا شِفاءً كاملا ً، إمنحنا غُفراناً كاملا ً، فنَصرِفَ حَياتَنا بالبرارةِ والقداسة. خلّصْ، يا ربّ، شَعبَكَ وبارِكْ ميراثك، ولتَكُنْ هذهِ الأيَّامُ طريقاً يُبلّغُنا نورَ القيامةِ المَجيدَة، أيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُسُ لكَ المَجدُ والشُكرُ إلى الأبد. آمين.













السبت من الأسبوع الخامس:صلاة نصف النهار من زمن الصّوم الكبير



ألمَجدُ للآبِ والابْنِ والرُّوحِ القُدُسِ في ابتدائِنا وانتهائِنا.








وَلْتَفِضِ المَراحِمُ علينا نَحنُ الخَطأةَ الحَقِيرين، في العالمَينِ اللذينَ خَلَقتَهُما، يا رَبَّنا وإلهَنا لكَ المَجدُ إلى الأبد.






- أيُّها الغنِيُّ الذي لا تقِلُّ عَطاياهُ الصَّالِحَة، ولا تحُدُّهُ أفكارُ مَخلوقاتِه. يا مَنْ وَهَبْتَ البُكْمَ الكلام، والصُّمَّ السَّمَعَ، والعُميانَ البَصَرَ والنـُّور، والمُخَلـَّعينَ القُوَّة، والمَرْضى الشِّفاء، والبُرصَ الطـُّهْرَ، والمَوتى القيامَة. وَيا رَبُّ هَبْنا الشِّفاءَ والفرَجَ والتَّوبَةَ والغُفران، فنُمَجِّدَكَ جَميعاً وَنُسَبِّحَ أباكَ وروحَكَ الحَيَّ القُدُّوس، الآنَ وإلى الأبد. آمين.







المزمور ١٤٧ (١٤٦) : ١-٩، ١١

* سَبِّحوا الرَّبَّ فإنَّ الإشادَةَ لإلهِنا صالِحَة والتَّـسـبيــحَ يَـلَــــــذ ُّ وَيَـجْــمُـــل. ** ألــــــــــــرَّبُّ يَـبـنـي أورَشَــلــــــيم وَيَـجـمَــعُ الـمَـنـفِـيِّــينَ مِنْ شَعْبِهِ. * فـإنَّــهُ يَـشـفـي الـمُـنْـكَـسِري القلوب وَيُـضَـمِّــــــدُ جِـــــــــراحَــــــهُمْ. ** يُـحْـصِــي عَـــــــدَدَ الـكَــــــواكِــــب وَيَـــدعــــــو كُلـَّـــها بِـأسـمـائِـهـا. * إلـهُـنــا عَـظـيـــــمٌ وَقُـــوَّتُـهُ كَـثيرَة ولا إحْصــــــــاءَ لِــــــعِـــــلـمِــهِ. ** ألـــــــرَّبُّ يَـنْـعَــــــشُ الــــوُدَعــــاء وَيُـسْـقِـط ُ المُنـافقينَ إلى الأرض. * غَـنـُّــــوا لِلــــــرَّبِّ بـالاعْـتِــــراف أشـيــــدوا لإلـهِـنـــا بالـكِـنـَّــــارَة.
** فـإنَّــهُ يُـجَـلـِّـــلُ السَّـمـاءَ بـالـسُّحُب وَيُـهَـيِّــــئُ الـمَـطَـرَ لـلأرض، وَيُـنْـبِــتُ الـعُـشْـبَ في الـجِـبـــال. * يَــــــرزُقُ الـــبَـــهــــائِــــمَ طَعـامَـهـا وَفِـراخَ الـغِـرْبـانِ حــينَ تـصـرُخ. ** يَـرضى الــرَّبُّ مِنَ الــذينَ يَـتَّـقونَهُ مَــنَ الـــــرَّاجـيــــنَ مَـحَــبَّـــتَـــهُ.
*/** ألمَـجدُ للآبِ والابـنِ والرُّوحِ القُدُسْ مِــنَ الآنَ وإلـى أبــدِ الآبِـــديـــنْ.







- لِنَرفَعَنَّ التَّسبيحَ والمَجدَ والإكرامَ إلى الطَبيبِ الصَّالِحِ الذي أتى إلينا وَلمْ نَطلـُبْهُ، وافتَقَدَنا بِعَونِهِ ولمْ نَسألهُ، إلى الرَّفيعِ السَّامي الذي شاءَ أنْ يُخلـِّصَنا فانْحَدَرَ إلينا بِحُبِّهِ، وَشَفى أوجاعَنا بِبَلْسَمِ حُنـُوِّهِ. ألصَّالِحِ الذي لهُ المَجدُ والإكرامُ في هذا النَّهارِ وَكُلِّ أيَّامِ حَياتِنا إلى الأبد. آمين.







- مَنْ لِلبَشَرِ بِكَلامٍ يُوَفِّي عَجائِبَكَ المَديح؟ أوْ مَنْ يَسْتَطيعُ أنْ يَصِفَ سُمُوَّ أسْرارِكَ المَجيدَةِ الفائِقة؟ فإنَّ الألسِنَة كافـَّة ً لَعاجِزَةٌ عَنْ أنْ تُؤدِّيكَ المَجْد، والعُقولَ والأفكارَ عَنْ أنْ تُعَظـِّمَكَ على مُسْتَوى عَظَمَتِكَ. تَسامى اسْمُكَ وَجَلَّ جَلالـُكَ. لأنَّ مَجيئَكَ إلينا لا يُدْرَك، وَطريقَ ظـُهُورِكَ بَيْنَنا لا تُفحَص: رَأتْكَ المِياهُ فاسْتَحالَتْ في الوَليمَةِ خَمرًا طَيِّبَة ً تَمْنَحُنا الحَياة الجَديدة. عَرَفَكَ البَحْرُ، إنَّكَ صانِعُهُ، فافتَرشَ لكَ دَرْبًا على أمواجِهِ وَحَنى عُنُقَهُ لِتَدوسَهُ بِعَقِبِكَ وَيَتَبارَكَ بِقَدَمَيك. إلتَقاكَ المَرضى والسُّقماءُ على اختِلافِ أمْراضِهِم وأسْقامِهِم فَتَعافوا، لِتُظهِرَ أنَّ الإنْسانَ الأوَّلَ جَبَلة ُ يَدَيك.
نتَضَرَّعُ الآنَ إليكَ أيُّها الرَّبُّ الإلهُ أنْ تَفتَقِدَنا بِرَحْمَتِكَ وَتَشْفي أوجاعَنا وَعاهاتِنا وَخَطَايانا، وَتُقيمَنا أمَامَكَ أطهارًا أنْقِياءَ مُقدَّسين، فنَرفعَ إليكَ المَجدَ والشُّكرانَ الآنَ وإلى الأبد. آمين.








لحن: قُوقُيُو

صَوبَ الرَّبِّ نَسـألُ فَيضَ المــراحِــمْ بالإيمــانِ نَحْمِــــلُ أغلــى التـَّـقـــادِمْ ألـكـُــــهَّـــــــــــــانُ أوفــى الـنـُّــــذورِ وَالـــــــخُــــــــــدَّامُ أذْكـى الـعُـطـــورِ ألـغَنِيُّ المـحــبَّـــهْ المِسْـكـينُ الـطـِّـلبَـهْ يُؤتينا الرَّبُّ النِّعمَهْ يُعْطينـا الـرَّحْمَـــهْ هَــلِـــلـُـــويــــــــــا يُسْقينـــا حُــبَّــــهْ








- أيُّها الجَوَّادُ الطـَّبيبُ الذي احْتَمَلَ مَنْ أراقَتْ عليه الطـِّيب. الغافِرُ لِلـَّتي عانَقتْهُ، المُطَهِّرُ مَنْ قَبَّلتْ قَدَمَيه. رَبِّ، قدِّسْنا كما قدَّستَها. إغفِرْ خَطايانا، واكْتُبْ أسْماءَنا كما كَتَبتَ اسْمَها في بِشارَتِكَ. وأعِدَّنا وَمَوتانا المُؤمِنينَ لِمَلَكوتِكَ، فنَرفعَ إليكَ المَجدَ إلى الأبد. آمين.







لحن: يا صالِحا أبدى للوجود

* إنَّ أهــــــوالَ الظـــلامِ بِـــهِ عالِقـــاتٌ قـــامَ أم قَعَــدا مَـدَّ كَـفـًّـــا لِلسُّـــؤالِ فـمــا هَــزَّ قلـبـاً أو أمـــــالَ يَــدا صَـمْـتُــهُ نَـــدْبٌ لِحــــالَـتِهِ : - عيشَتي لِلمَوتِ رَجْعُ صَــدى! كيــفَ ألــوانُ الــوُجـــودِ إذا الليلُ وَلـَّى والشـُّعاعُ بَــدا ؟! ** إنحَنـى الـحَـيُّ الضـِّـياءُ على الأرْضِ رِفقاً في التُّرابِ سَرَى فـتُــــــرابُ الأرضِ يَـعْـجِـنُـهُ بِلـُعـــابٍ كالنـَّــدى طَهُــــرا مَــرْهَــمُ القُــــدُّوسِ لـمْ يَــرَهُ ألكَفيفُ الشـَّـاحِــذ ُ البَـصَــرا في دُجــى عَينَيْــهِ غَـلَّ... إذا بالنَّهارِ الضـَّاحِــكِ انْفــــجَــرا */** قَــدِّمـــــوا للآبِ تــسْـبِـحَـــة ً لَحْنَ حُبٍّ ليسَ يَنْقـطِعُ نَغَمًـــــا للابْـنِ نُـطــلِــقُـــهُ ما مَــدى الآفـاقِ يَـتــَّسِـعُ رَنَـمًــا لِلـــــرُّوحِ نُـبْـــدِعُـــهُ في لـُهـــاثِ الصُّبْحِ يَنْــدَفِـعُ نَشْـكُـرُ الثّالـوثَ ذوْبَ حَشــا في لَهيـبِ الــرُّوحِ يَرْتـفِــعُ







صلوات الخِتام

فَلْنَشكُرِ الثالوثَ الأقدسَ والممَجَّدَ ولِنَسْجدْ لَهُ وَنُسَبِّحْهُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس. آمين.

كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

قَديشاتْ آلوهُو، قَديشاتْ حَيِلْتُونُو، قَديشاتْ لُومُويُوتُو (٣ مرات)

إتْراحامِ عْلَيْن (٣ مرات)


أبانا الذي في السماوات...






- بارِكْ أللَّهُمَّ جِهادَنا اليَومِي، وَكَلـِّلهُ بالنَّجاحْ. ثبِتْنا على الخِدْمَةِ في بَيتِكَ حتّى النَّفَسِ الأخير. جَدِّد مُعْجِزاتِكَ القديمَة، وافتَحْ عُيونَنا تَرَ أعْمَالَكَ العَجيبَة الخَفَيَّة، فنُؤمِنَ بِكَ وَنَعيشَ في نورِ وَجهِكَ بِرّاً وَقَداسَة، حتّى نَصِلَ إليكَ وَنَملِكَ مَعَكَ وَنُمَجِّدَكَ وأباكَ وَروحَكَ القُدُّوس إلى الأبد. آمين.



#خدّام الرب

Social media khoddam El rab


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.