HTML مخصص
17 Mar
17Mar
إعلان خاص


الجمعة من الأسبوع الخامس : صلاة المساء من زمن الصّوم الكبير  



ألمَجدُ للآبِ والابْنِ والرُّوحِ القُدُسِ في ابتدائِنا وانتهائِنا.





وَلْتَفِضِ المَراحِمُ علينا نَحنُ الخَطأةَ الحَقِيرين، في العالمَينِ اللذينَ خَلَقتَهُما، يا رَبَّنا وإلهَنا لكَ المَجدُ إلى الأبد.





- أهِّلنا لِتَمجِيدِكَ وشُكرِكَ، يا بِكرَ الآبِ السَّرمديّ، يسوع المسيحِ مُخلّصَنا. يا مَنْ صِرتَ إنساناً لأجلِنا، وقوَّيتَ ضُعفنا، وغفرتَ آثامَنا، ومنحتنا الخلاصَ التّامّ. أعطِنا أنْ نحيا بِروحِكَ في هذا الصَّوم، ونَشُدَّ إلى قيامتِكَ المَجيدة، ونُسَبِّحَكَ وأباكَ وروحَكَ القُدُّوس، إلى الأبد. آمين.







- إرحمنا أللّهُمَّ واعضُدنا.

إجعَلْ يا ربُّ كنيسَتَكَ نقيّة ً في صَومِها، مُقدَّسة ً في صلاتِها. أفِضْ عليها بركاتِكَ الإلهيَّة فتَذكُرَ عَجائِبَكَ وتَشكُرَ عَظائِمَكَ، وتعتَرِفَ لكَ فادياً ومُخلّصاً، لكَ المَجدُ إلى الأبد.




اللحن الأول: بْعِدُنِهْ دْصَفْرُو

فــــــرِّيـســـــيُّـون جاؤوا يسوع، قالــوا: مِنــكَ نَــبْـــغـــي أنْ نَـــــرى آيَـــهْ! لا يُـــؤمِـــنـــون َ بلْ يَطوون َ في القلبِ سِــــــرّاً، وفــي نَـفـسِــــهِمْ غــايَــــهْ! ** قـــــالَ يســــوعُ: آيــاتي قد عايَـنْــتُــمْ هَـــــلّا تُــبْــتُـــمْ! هَــــلّا آمَــــنْـــتُـــــمْ هــا مُنْـــذ ُ الآن َ الجيلُ الشِّـــرِّيرُ ليــسَ يُــعْـــطَـــى ألّا آيَ يــــــونــــــان َ ! */** يَســــــــوعُ، رَبِّ ارْحَمنــا! إنَّا تائِبــونْ بِـــــالآيـــــــــــاتِ نَحْــنُ مُــؤمِــنــــــونْ آيَ الرِّضــــوانِ يا صليبَ الغُـفــــرانِ إبْــــــقَ لـنــــــا آيَ الإيــمـــــــانِ !






المزمور٩ (٩آ): ٢-٣ ، ٨-١١

* أعتــــرِفُ لِلـــرَّبِّ بِكُـــلِّ قـلــبي أُخْـبِـــرُ بِــجَـــميــعِ مُـعـجِـزاتِــكَ. ** أفــــــــرَحُ وأبــتــــهِـــــجُ بِــــكَ أُشــيـــدُ لاسـمِــــكَ أيُّـــها الـعَـلــيّ. * ألــــرَّبُّ إلـــى الأبـــــدِ يَـجـلِــسُ وقــدْ هَـيَّـــــأ عَــــرشَـــهُ للقـضـآء. ** فهـوَ يُـحـاكِــمُ الـمَـسـكـونة بالعَدل وبالإسـتِـقـــامَــةِ يَــديــنُ الشُـــــعوب. * ويَـكــونُ الـــرَّبُّ ملـجـأ لِـلمَلهوف مَـلـجَــــأ في آوِنَـــةِ الـضيـــــق. ** فيتـوكّـلُ عـليكَ الـعـارِفون باسمِـكَ لأنّكَ لمْ تَخذ ُلْ مُلتَمسيكَ أيُّها الرَّبّ. */** ألمَجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُسْ مِــنَ الآنَ وإلـــى أبـــدِ الآبِــــــدينْ.





- إرحمنا أللّهُمَّ واعضُدنا.

أيُّها الإلهُ الرَحيم، صانِعُ الخَيرات، بِمَحبَّتِكَ تَجَسَّدتَ لأجلِنا، وَصَنَعتَ عَجائِبَ إلهيّة، فشَفيتَ وأحييت! وَعَدتنا جَميعاً بِملكوتِ السَّماء. إنّنا نَشكُرُكَ على إحساناتِكَ علينا، ونرفعُ إليكَ المَجدَ إلى الأبد.




اللحن الثاني: لْعِلْ مِنْ شُوفْرِي

* لِمْ كُنتَ بعْـدَ أتْـعابِ النَّــــــــــــهـــــــــارْ لِلصَّلاةِ تَــخْــــتَــــــارُ سُــكـنــى القِـفــارْ ؟ قُلتَ لِــلــتَــلامـــيــــذِ الـــقِــــــــدِّيـــسين ْ : ألصَّلاةُ والشـُّـــغْــــلُ كَــنْــز ٌ ثـــمـــينْ ! ** في القِفــارِ لِلـصَّـــومِ والــــــصَّــــــــــــلاهْ في المُـدْنِ لِلتَّـبـشــيرِ بِـــــــمُــــــــلكِ اللهْ قد أعْـلـمْـتَـنـا سِرَّكَ الـــعَــــــــظـــــــــيمْ بــالآيــــاتِ بَرهَـــنْتَ صِدقَ التـَّــعْـــلــــيمْ */** غَنّـِـيهِ الحَمدَ واشْديـهِ الـــتَّـــــــرنــــــــــيمْ يــا أجــواقَ البيعَةِ والسَّـــــــــارافــــــيمْ رَبَّنـا هَبنـا في أرضِ الأحْـــــــيـــــــــــــاءْ عَيْشَ البِـرِّ يَهدينـــا دَربَ السَّــــمــــاءْ







مزامير المساء


من المزمور ١٤٠– ١٤١

لِتُقمْ صَلاتي كالبَخُورِ أمامَك ، وَرَفعُ يَديَّ كتقدمةِ المَساء .
لِتُقَمْ صَلاتي كالبَخورِ أمامَك ، وَرَفعُ يَديَّ كَتَقْدِمَة المَساء . (تُعاد بعد كل مقطع)
* إليكَ أصرُخ ، يا رَبِّي أسرِعْ إليَّ ، أصِخْ لِصَوْتي حينَ أصْرُخُ إليك . * إليكَ عيناي ، أيُّها الرَّبُّ السَيِّدُ ، بِكَ اعْتَصَمْـتُ فَـلا تُـفْــــرِغْ نَفْسي . * يُحيــطُ بـي إكليـــلٌ مِــنَ الصِدِّيـقـــين ، عِنْــــدَما تُـكـافِـئُـــــــــــــني .





من المزمور ١١٨

إنَّ كَلِمَتَكَ مِصْباحٌ لِخُطايَ وَنُورٌ لِسَبيلي .
إنَّ كَلِمَتَكَ مِصْباحٌ لِخُطايَ ونُورٌ لِسَبيلي. (تُعاد بعد كل مقطع)
* أقْسَمْـتُ وسَأُنْجـِـزُ أنْ أحْفـَـظَ أحْكـامَ عَـــدْلِكَ . * وَرِثْتُ شَهاداتِكَ إلى الأبَد لأنَّها سُـرُورُ قَلْــبي .
* ألمَجْدُ للآبِ والابن ِ والروح ِ القُدُس إلى الأبد .





لحن: سُوغِيتُو

حَق َّ المَجدُ لِلرَّحمــــــــانِ شَمسِ الحَـق ِّ للأكـوانِ هَلَّ النّورُ مِنْ عَـــذراءَ يَـدعُـو النّـاسَ للإيمانِ توبوا، توبوا ! إنَّ قلـبَ اللهِ فيــضٌ مِنْ تحنـانِ رَبِّ، اقبَلنا لا تَرذ ُلـنــا واذكُرْ حَق َّ الدَّمِّ القانـــي مِثلَ الابنِ الخــاطي تِهْنــا ارْحَمْنا أنتَ الحُبُّ الحاني حُبُّ الآبِ يَمحـو الذ َّنْـبَ يلقـى الابن َ بالرِّضـوانِ رَبِّ ارْحَمنـا لا تنبِذنــا يومَ العَـــدلِ والإعْــــلانِ في أجــواقِ النُورِ نَشدو المَجدَ الحَـيَّ لِــلرَّحمانِ






- لِنَرفعَنَّ التَّسبيحَ والمَجدَ والإكرامَ إلى الولدِ المُبارَكِ الذي بهِ تبارَكتِ العوالِمُ والشعوبُ كافّة، وبهِ سُرَّ العُلويُّون والسُّفليُّون معا، وابتَهَجَ الأقرباءُ والبُعداء، وبهِ خُلّصَ الأحياءُ والأموات. ألصّالِحِ الذي لهُ المَجدُ والإكرامُ في هذا المساءِ وكُلِّ أيَّامِ حَياتِنا إلى الأبد. آمين.





- أيُّها الإلهُ الكلمَة ُ المَولودُ مِن الآبِ قبلَ الزّمنِ وِلادَةً إلهيَّة أزليّة. يا مَنْ خلقتَ آدَمَ على صُورَتِكَ ومِثالِك، وقلّدتَهُ السُّلطان على كُلِّ شيءٍ ما خلا الأكلَ مِنْ شَجَرِةِ المعرفة. فلمَّا خَطِئ بِعُصيانِهِ كلمَتَكَ، ضَلَّ وحنى عُنُقهُ ساجِداً للأصنام، رأيتَ أيُّها الخالِقُ صورَتَكَ وقدْ شَوَّهَها الشرير، فانحدَرتَ من السَّماءِ إلى الأرضِ واتّلدتَ إنساناً مِنْ مَريَمَ البتولِ القدِّيسَة، وأ ُضجِعْتَ في مِذودٍ مُقمَّطاً كأطفالِ بني البَشر، ولكنّكَ جذبتَ المَجوسَ ليَسجُدوا لك بأنّكَ الله. تَعَمَّدتَ مِنْ يوحَنّا في نَهرِ الأردُنِّ بأنَكَ إنسان، ولكِنّكَ سَمِعتَ صوتَ الآبِ وَحَلَّ عليكَ الرُّوحُ القُدُسُ بِكونِكَ الله. صُمتَ أربعينَ يوماً وأربعين ليلة، وجَرَّبَكَ الشرير تجريبَهُ للإنسان، ولكِنّكَ أظهَرتَ لِلمُجَرِّبِ أنّكَ سَيِّدُهُ الإله.
سألتكَ السَّامرية ُ ماءً كما يُسألُ الإنسان، ولكِنّكَ مَشيتَ على المياهِ بأنَّكَ الله. دُعيتَ إلى وليمَةِ عُرسِ قانا بأنّكَ إنسان، ولكنّكَ حَوَّلتَ الماءَ خَمراً بِكونِكَ الله. مَسَّكَ المَرضى وكلّموكَ بأنّكَ إنسان، ولكِنّكَ شَفيتَهُم بِكلمَتِكَ وغفرتَ خَطاياهُم بِكونِكَ الله.
بَسَطوكَ على الصَّليبِ كما يُبْسَط ُ الإنسان، ولكِنّكَ حَجَبتَ نورَ الشّمسِ حين آلامِكَ بِكونِكَ الله. إستودَعْتَ روحَكَ في يَدي أبيكَ شأن َ الإنسان، ولكِنَّكَ شَقَقتَ الصُخور، وفتَحتَ القُبورَ وأقمتَ المَوتى شأن الله. ظهَرتَ لِتلاميذِكَ وآكلتَهُم وخاطَبتَهُم شأن الإنسان، ولكنّكَ أرسلتَ إليهِم روحَكَ القُدُّوسَ المُعزّيَ والمُقوِّيَ شأن الله.
فما أمجَدَ أعمالك يا ألله! ما أكثرَ عجائبَكَ وأروَع َ مُذهِلاتِكَ. ما أعمَق َ أفكارَكَ أيُّها المُخلّص. نَسألكَ الحَنانَ : فرِّحنا بأعيادِكَ المُقدَّسةِ الإلهيّة. أغنِ الأغنياءَ بأعمالِ البِرِّ غِنىً لا يفنى، واكفِ الفُقراء. أرِحِ المَوتى الرَّاقدين على رجائِكَ بالإيمانِ الحَقِّ في ملكوتكَ السَّماويّ، حيث ُ مساكِنُ الأبرارِ ومَظالُّ الصِّدِّيقين، فنرفعَ إليكَ المَجدَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد. آمين.





لحن البخور: بْيَادْ إغْرُوتُو

هللويا للرَّبِ المَجدُ ألكُهَّـــانُ قالــوا : ضَـلَّ تـاهَ الشّعبُ عَنِ دَرْبِ النّـورِ ! مــا يَسـوعُ ذاكَ الآتي! فهوَ حِزبُ الرّوحِ الشّـِـرِّيـرِ ! تــاهوا، ضَلّــوا! بلْ أنتَ إبنُ داوُدَ ألمُخلِصُ المَوعـودْ !






- يا بَخورَ الغُفرانِ الذي استنشقهُ المَوتى فحَيُوا، والعُميانُ فأبصَروا، والبُرصُ فطَهُروا، والمَرضى فنالوا الشِفاءَ التّامّ. فيا رَبّ، أبرِئْ أوجاع نَفسِنا واشفِ أمراضَنا. أشرِقْ في ضمائِرِنا وعُقولِنا فنَشكُرَكَ على مَواهِبَكَ وأباكَ وروحَكَ القُدُّوس إلى الأبد.




مزمور القراءات: شُوبْحُو لْهَو رُعْيُو

** أ ُولى آيــــــاتِ الرَّبِّ في قـــــانـــــا عَهــداً جَــديــداً خـَـمْــــراً أسقــــانـــــا * أعْــلــنـتَ آيَ الـــــــرَّبِّ الــقــــديـــــرِ رَأينــا سِـــــرَّ الحُــبِّ الكَـــبـــــــيـــرِ */** آيـــاتُ الـــرَّبِّ حُــلـــــمُ الأدهـــــــــارِ فيها أهُــــــــذ ُّ ليــلـــــي نهـــــــــاري






قراءةٌ من سفر التَكوين (٢١ / ١-١٣).

وافتَقدَ الرَّبُّ سارَةَ كما قال، وفعَلَ الرَّبُّ لِسارَةَ كما وَعَد. فحمَلتْ سارَةُ وَولدَتْ لإبراهيمَ ابناً في شَيخوخَتِهِ، في الوَقتِ الذي ذكرَهُ الله. فسمَّى إبراهيمُ ابنَهُ المَولودَ لهُ الذي وَلدَتْهُ سارَةُ إسحق. وختَن إبراهيمُ إسحَقَ ابنَهُ، وهوَ ابنُ ثمانيَةِ أيَّام، حسَبَ ما أمَرَهُ اللهُ به. وكان إبراهيمُ ابن مِئةِ سنةٍ حينَ وُلِدَ لهُ إسحق ابنُهُ. وقالتْ سارة: قدْ أنشأ اللهُ لي فرَحاً، فكُلُّ مَنْ سَمِعَ يَفرَحُ لي. وقالت: مَنْ كان يَقولُ لإبراهيم: إنَّ سارَة سَتُرضِعُ ابناً، فقدْ وَلدْتُ ابناً في شَيخوخَتِه. وكَبِرَ الصَّبيُّ وفُطِمَ، وَصَنَعَ إبراهيمُ مأدُبَة ً عَظيمَة ً في يومِ فِطامِ إسحق. ورأتْ سارَةُ ابن هاجَرَ المِصريَّةِ الذي وَلدَتْهُ لإبراهيمَ ساخِراً. فقالتْ لإبراهيم: أُطرُدْ هذِهِ الأمَة وابنَها، فإنَّ ابن هذِهِ الأمَةِ لا يَرِث ُ معَ ابني اسحَقز فساءَ هذا الكَلامُ جِدّاً في عَينيْ إبراهيمَ مِنْ جِهَةِ ابنِه. فقالَ اللهُ لإبراهيم: لا يَسُؤ ْ في عَينيكَ أمرُ الصَّبيِّ وأمرُ أمَتِكَ. كُلُّ ما تَقولهُ لكَ سارَةُ فاسمَعْ لِقولِها، لأنَّهُ بإسحَقَ يُدعى لك نَسْلٌ. وابنُ الأمَةِ أيضاً أجعَلـُهُ أمَّة ً فإنَّهُ نَسلـُكَ.





لحن: باعوت مار يعقوب

*/** يـا ابــــنَ اللهِ أنــتَ الآتـــــــــــي كي تـشـفـيـنـــا فاسمَعْ صوتَ الــــحُبِّ واشــــفِ المَرضى فينـــا أنــتَ أمْـــــنُ الـعُـــلـــــــويِّـــــين والأرضِـيِّـــــين أمِّـــنْ جَـمــعَ الـمُــــؤمــنــــــــين واهْـدِ الضّـالـينْ * مِـنْ قِـمَّــاتِ النّـــــورِ ضــــــاءَ فادينا النّـــــورْ جـالَ الأرضَ حتّى يَــجــلــــــــو عنها الدّيـجـورْ أللاهـــــــوتَ بِـــــالآيـــــــــــــاتِ العُظمى أظهَـرْ أحنى النّــاسُ قــالــوا : هـــــــذا المَولـى الأكبَـرْ ** مِــنْ أحْشــاءِ الأمِّ أعـــمـــــى افتـــرَّ لِلنّـــــورْ مَنْ لمْ يَعرِفْ مـنــــذ ُ الـخَــلــقِ ما لـــونُ النّورْ جـاءَ المُعطي لِــــــــــلإنســـانِ في البَدءِ النّـورْ يا مـا أحـلـى عـيـن الأعـمـــــى تشتـفُّ النّـورْ !
* وَجْـــهَ النّــورِ الـمُـعطي الـنّــورَ غَـنَّـى العُميـــانْ كُـــــــــلُّ راءٍ مــــا أبـــدَعْـــتَ يتلـو الشُكـــرانْ وَهـــــجُ النّورِ نـــالـــتْ مـنـهُ الأرضُ التّجـديدْ نَـــــوِّرْ مِـنّـــا العَقــــلَ يُـثـمِـــرْ يَشــدُ الـتّمجـيـدْ */** الـلَّـــــــــــهُـمَّ مَــنْ أرضـــــــاكَ صَـومُ الآبـــاءْ إقبَــــلْ مِنَّــا هــــذا الــصَّــــومَ نحنُ الأبنـــــاءْ عظـِّـمْ وارفـعْ ذِكــــرَ الـعَــــذرا والـقِـدِّيـســـــينْ جُـدْ وارحَمـنا طَـيِّــــبْ ذِكــــرى المَوتى. آمين!







صلوات الخِتام

فَلْنَشكُرِ الثالوثَ الأقدسَ والممَجَّدَ ولِنَسْجدْ لَهُ وَنُسَبِّحْهُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس. آمين.

كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

قَديشاتْ آلوهُو، قَديشاتْ حَيِلْتُونُو، قَديشاتْ لُومُويُوتُو (٣ مرات)

إتْراحامِ عْلَيْن (٣ مرات)


أبانا الذي في السماوات...





- نُبارِكُ مَحبَّتَكَ، أيُّها الآبُ القُدّوس، بِغَزيرِ رَحمَتِكَ علينا. ونَشكُرُ نعمَتَكَ، أيُّها الابنُ الفادي، بما صنعتَ إلينا منْ آيات. ونُعَيِّدُ لإقامَتِكَ فينا، أيُّها الروحُ القُدُسُ، بما أنّكَ أشركتَنا في الحياةِ الإلهيّة. لِتَحِلَّ بركة ُ الثالوثِ الأقدَسِ على جَماعَتِنا المُصلّية وتُرافقهُم إلى ميناءِ الخلاص، إلى القيامةِ الظافِرة، وتَستَقِرَّ فيهِم إلى الأبد. آمين.












الجمعة من الأسبوع الخامس : صلاة الصباح من زمن الصّوم الكبير




ألمَجدُ للآبِ والابْنِ والرُّوحِ القُدُسِ في ابتدائِنا وانتهائِنا.






وَلْتَفِضِ المَراحِمُ علينا نَحنُ الخَطأةَ الحَقِيرين، في العالمَينِ اللذينَ خَلَقتَهُما، يا رَبَّنا وإلهَنا لكَ المَجدُ إلى الأبد.






- أهِّلنا للحَياةِ والقيامة، أيُّها الإلهُ الحَيُّ المُحيي، يا مَنْ بعثتَ المَيتَ المَقبورَ بِتَدبيرِكَ الإلهيّ. إبعَثْ بنعمَتِكَ قلوبَنا إلى الإيمانِ بكَ، فنُرتـِّلَ لك في حياةٍ جديدةٍ روحانيّةٍ تسابيحَ نقيّة، ولأبيكَ وَروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد. آمين.






- إرحَمنا اللّهُمَّ واعضُدنا.

يا طَويلَ الرّوحِ وكثيرَ النِّعمَة، يا مَنِ افتَقدْتَ نبِيَّكَ إيليَّا في سنواتِ الجوعِ القاسي، بِقارورةِ زيتٍ وجَرَّةِ دقيق، وأشبَعتَ الجُموعَ في القفرِ مِنْ بِضعِ خُبزات. جَدِّدْ لنا آياتِك، رَبِّ، وأهِّلنا لِخدمَةِ أسرارِكَ المُقدّسة، تُنَوِّلنا المُسامحة والتقدُّس، فنُمَجِّدَكَ ونشكُرَكَ إلى الأبد.





اللحن الأول: مُو رْحِيمِينْ

* هللويا لِلرَّبِّ المَجدُ كان جوعٌ واشتَدَّ سُخط ُ آحابْ لا يَرضى قيدا ضِدَّ إيليَّا يَرتابْ يَزدادُ منهُ كَيْدَا أخفى اللهُ إيليَّـا قالَ الكِتابْ في صَــرفَتْ صيدَا ** هللويا لِلرَّبِّ المَجدُ باتَ إيليَّـا عِـنــدَ أرمـــــلـــةِ ذاتِ ابنٍ وَحيدْ يَقتاتُ في بيتِهـا أيَّامَ الجوعِ الشّديدْ كُوزُ الزَّيتِ لمْ ينْقُصْ ولمْ تـــفرُغْ جَــرَّةُ السَّمـــيدْ */** هللويا لِلرَّبِّ المَجدُ يا مَنْ أشبَعتَ جوعَ الجَمعِ الغَفيــــرْ مِنْ خُبزٍ يَسيـرْ رَوَّيتَ أهلَ العُرسِ خَمراً مِنْ ماءِ التَّطهيرْ أعطِنــا الخُبزَ لحمَـا الخَمــرَ دَمَّــا أيُّـهـــا القـديـــرْ !






المزمور ٩ (٩آ): ١٢-١٥

* أشيــدوا لِلـرَّبِّ سـاكِـنِ صِهيون وأعلنــوا في الشــعـوبِ بأعمـالِــهِ. ** فإنّهُ مُطـالِـــــبٌ بِدماءِ البـــائـسيـنْ يَذكُرُهُمْ ولا ينسى صُراخَـــــهُمْ. * فإنَّ المِسكينَ لا ينسى على الـدَّوامْ ورجاءَ البائِسين لا ينقطِعُ إلى الأبد. ** إرحمني يا ربِّ وانظـُرْ إلى بُؤسي يا رافـعــي مِـنْ أبـــوابِ المَــــوت. * لكي أخبِرَ بِجَميعِ تَسابيحِكَ في أبوابِ ابنةِ صِهيون وأبتـــــهِـــــــــــجَ بِخــــلاصِـــــــكَ.
*/** ألمَجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُــدُس مِــن الآن وإلـى أبـــدِ الآبـــــــدين.






- إرحمنا الّلهُمَّ واعضُدنا.

يا وَحيدَ أمِّكَ العَذراء، يا مَنْ فرَّحتَ الأرملة بِقيامَةِ وَحيدِها، أسْكُبْ فرَحَ نِعمَتِكَ في قلوبِنا، وأهِّلنا أنْ نُرَتّـِلَ لك ونُسَبِّحَكَ بفرحٍ ونقاوة، جَميعَ أيّامِ حَياتنا إلى الأبد.





اللحن الثاني: هُو قْطِيلو بْمِصْرِينْ

* للأمِّ حُــــــلـــــــــمٌ مَــــيْتٌ مَحـمـــولْ ساجٍ فــي نَـعْـــشٍ حَشــدٌ مَــــــــهولْ! والأمُّ حَـــــــولَ النـَّـعــشِ تــجــولْ سَكرى لا تـعـــي مــاذا تـــــــقــــولْ! ** في دَربِ نـائــــينْ عِـنــدَ الــغُــــروبْ تــلـقــــى رَبَّـــنــا قلــــبــــاً يَــــــذوبْ يلمُـــسُ النّعْــــشَ يُـحـــيي الــوَحـيــدْ يَــمْـــنَــــــحُ الأمَّ عُــمــــراً جَـــديـــدْ */** يا ابن َ العَــــذراءِ الابـن َ الــوَحــيـــدْ قـــلـبُ دُنيــــانــا بِــكَ سَـــــعـــيـــــدْ فــامْــــــلأنـا لك َ حُــبًّــا جَــــديــــــدْ هَــبْ لنـا الــرَّجَـا الإرثَ الأكـــيـــــدْ






تسبحة النّور لمار افرام : القسم الأول
اللازمة: أشـــرَقَ النّــــورُ علـى الأبْــــرارْ والفَرَحُ على مُسْتَقيمـي القُلُـوبْ يَســــوعُ رَبُّنــــــــــا المَسيـــــــــحْ أشْرَقَ لَنــــــــــا مِنْ حَشـا أبيه فجـــــاءَ وأنقذَنــــا مِـنَ الظُلْـمَـــهْ وَبِنورِهِ الوَهّــــاج ِ أنـــــارَنــــا إنـــدَفَـقَ النَّهــارُ على الـبَـــشَــــرْ وانهزمَ سُلْطــــــــــــانُ الليــلْ مِــنْ نُــورِهِ شَـــرَقَ عــلينـا نُور وأنارَ عيونَنـــــــــــــا المُظْلِمَـة سَنِيَّ مَجْدِهِ أفاضَ على المَسْكونَهْ وأنــــــــــــــــارَ اللُجَـجَ السُفْلـى مــاتَ المَــوتُ وبـــادَ الظّـلامْ وتحطّمَتْ أبوابُ الجَـــحــيـــــمْ وأنــــــــــار جـــمـيــعَ البـــرايــــا وَمُظلِمَــة ً كانتْ مُنْذُ القَديــــــمْ قامَ الأمواتُ الراقِدونَ في التُرابْ ومَجَّدوا لأنّهُ صارَ لَهُم مُخَلِّصْ عَمِـلَ خَلاصاً وَوَهَـبَ لَنا الحَياة وَصَعِـدَ إلى أبيهِ العَـــــــلِـــــــيّ وَإنّـــــهُ آتٍ بمجــــــــدٍ عَـــــظيمْ يُنيرُ العيــونَ التي انتَظَرَتْــــــه






- إرحمنا الّلهُمَّ واعضُدنا.

أيُّها الشّمسُ البَهِيُّ بإشعاعِهِ، المَجيدُ بِإشراقِه. يا مَنْ أنَرتَ عُيون العُميِ، وطَيَّبتَ القلوبَ الكَئيبة، إفتَحْ يا ربُّ عُيونَنا بالإيمانِ فنرى بِهاءَ سِرِّكَ العَظيم، ونَعرِفَ أنّكَ المَسيحُ ابنُ اللهِ مُخلّصُنا، لكَ المجدُ والشُكرُ إلى الأبد.




اللحن الثالث: تِقْنَاتْ قُمَاتْ

* شَكَّ بعضٌ مِنْ تلاميذِ الرَّبِّ بالآيــاتِ والأعمــالْ: "كيفَ يُعطي لحمَهُ نأكُلهُ؟ جَهلٌ في كُلِّ الأحــــوالْ !" ** قالَ الرَّبُّ: لِلرُّسلِ الاثنَي عشرْ: هَلْ أنتُمْ تَشُكُّون َ؟ قالَ الصَّفا: أنتَ الحَق ُّ لِلبَشرْ! أنتَ الحُبُّ تَدعونا! */** قدْ آمَنّــا رَبِّ، إيمان َ الصَّفا: أنتَ اللهُ فــادينـــــا! يا ربَّنـا ثَبِّتْنــا على الوَفــا نَشْـدُ الـدَّهْـرَ تلحينـا!







مزمور الصباح (١٤٨)

* هللويا. سَبِّحوا الربَّ مِنَ السَماوات سَبِّـــحــــوهُ في الأعــــالــــــي ** سَبِّحــوهُ يـــا جميـــعَ مَلائكَتِــــهِ سَبِّــحــــــوهُ يا جميـعَ جُنـــودِهِ * سَبِّحيـــهِ أيَّتُهــا الشّمــسُ والقَمَــــر سَبِّحـيــــهِ يا جميـعَ كواكِـبِ النّـور ** سَبِّحيـــهِ يــا سمـــاءَ السَمــاوات ويا أيَّتُها المياهُ التي فوقَ السَماوات * لِتُسَبِّــــحْ هــذه اســـم الــــرَب فَإنّـــهُ هـــوَ أَمَــــرَ فَـخُـلِـقَـــت ** وَأقامَهـــا الـى الـدَهْـــرِ والأبــــد جَعَــلَ لهـا رَسْمًـا فــلا تَـتَـعَـدّاه * سَبِّـــــحــي الـــربَّ مِــنَ الأرضِ أيَّتُهــا التنـــانينُ وجميــعَ الغِمــار ** ألنّــارُ والبَــردُ الثَـلجُ والضبـــاب ألرِّيحُ العاصِفَـةُ المُمْضِيَـةُ كَلِمَتَـــهُ * ألجِبــــــالُ وجميــــعَ التِــــــلال ألشَجَـرُ المُثْمِــرُ وجميعَ الأرْز ** ألوحــــوشُ وجميــعَ البَهـــائــــم ألدَّبّاباتُ والطُّيـورُ ذاتُ الأجنِحَـة * مُلــوكَ الأرضِ وَجميــعَ الشّعوب ألرُؤَسـاءُ وجميـعَ قُضـــاةِ الأرض ** ألأحْـــــــداثُ والعَــــــــــــــذارى ألشُّيـــــوخُ مَــعَ الصِّبيــــــــــان * لِيُسَبِّـــحْ هَـــؤلاءِ اســــمَ الرّب فَـإنَّ اسْمَـهُ وَحْـــدَهُ عــــــــالٍ ** وَجَلالَهُ فوقَ الأرضِ والسّمـاوات وَقَـدْ أعْـلــى قَــرْنًـــا لِـشَـعْـبِـــــهِ * لِيَكُن التّسبيحُ في أفواهِ جميعِ أصفيائِه شَعْـبِـــهِ المُقَــــرَّبِ إليــــه. هللويا
*/** ألمجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُسْ مِــنَ الآنَ والـى أبَــدِ الآبـــــــدين






مزمور الصباح ١٥٠

* هللويــا. سـبِّـحـــــوا اللهَ في قُـدْسِـــهِ سَـبِّـحـــــوهُ في جَلَـــــدِ عِزَّتِــــهِ. ** سـبِّـحــــــوهُ لأجـــــــل ِ جَـبَـرُوتِــــهِ سَـبِّـحُـــــوهُ بِحَسَبِ كَثْرَةِ عَظَمَتِهِ. * سَـبِّــحـــــوهُ بِصــــوتِ البــــــــــوق سَـبِّـحُــــــوهُ بـــــــالعودِ والكِنّارة. ** سَـبِّـحُــــــوهُ بِـــــالدُّفِّ والــــــرَقْصِ سَـبِّـحُــــــوهُ بـالأوتـارِ والمِزْمـارْ. * سَـبِّـحُــــــوهُ بِـصُـنــــوج ِ السَمــــاع سَـبِّـحُــــــوهُ بصُنوج ِ الهُتـــــافْ، ** كُــــلُّ نَسَمَــــةٍ فلتُـسَـبِّـــح ِ الــــــرَبّ هللــــــــــويــــــــــــــــــــــــــــا.
*/** ألمجدُ للآبِ والابن ِ والروح ِ القدسْ مِـنَ الآنَ والـى أبـدِ الآبـــــدين.





لحن: سوغيتو
ألحَنّانُ الآسي المُرسَلْ مِنْ عليــاهُ نَحو الأسفــلْ إبنُ اللهِ جــاءَ الأرضَ يَمحو الإثمَ يَشفي المَرضى خافٍ بين العُـلوِيِّــــــين مــــاشٍ بين الأرضِيِّــــين َ جُندُ النّورِ الأعلى يَخشاهْ في المَعمـــورِ الأدنى سُكناهْ باني الطفلِ في الأرحـامِ إطبَعْ فينـا الوَجْهَ السَّامي وانزَعْ مِنّا القلبَ العاثِــرْ واخلـُقْ فينـا القلبَ الطــاهِـرْ





- لِنَرفَعَنَّ التَّسبيحَ والمَجدَ والإكرامَ إلى الرفيعِ الذي اتّضعَ ليرفَعنا، وصارَ إنساناً ليُؤلّهَنا، واعتَمَدَ ليُسامِحَنا، وصامَ وجاع ليُشبِعَنا، وصُلِبَ على خَشبةٍ ليُخلّصَنا، وماتَ بالجَسد ليُحيِيَنا، وقامَ بالمَجدِ ليُقيمَنا، وأرسَلَ إلينا روحَهُ القُدُّوسَ ليُقدِّسَنا، وسيأتي بالمَجدِ ليَديننا. ألصّالِحِ الذي لهُ المَجدُ والإكرامُ في هذا الصباحِ وكُلِّ أيَّامِ حَياتِنا إلى الأبد. آمين.





- يا شمسَ البِرِّ، ربَّنا يسوع المَسيح، يا مَنْ في ميلادِكَ بالجَسَدِ ظهرَ كَوكَبٌ في السَّماء، وفي اعتِمادِكَ في الأردُنِّ سَطَعَ نورٌ في المياهِ مِنْ أسفَل، وتَمَزّقتِ السَّماءُ مِن فوق، في صَومِكَ الطويلِ تلاشَتِ الشراهة، وفي صِراعِكَ للشرِّيرِ أضعَفتَ عَدُوَّنا. وبِتعاليمِكَ وآياتِكَ شَفيتَ المَرضى والمُوجَعين، وفي آلامِكَ أظلمَتِ الشّمسُ في رائِعَةِ النهار، وفي دَفنَتِكَ ارتَكَضَ الرّاقِدون، وفي قيامَتِكَ ابتَهَجَ المُكتَئِبون وعَيَّدَ السَّماوِيّون والأرضِيّون معا.
فنبتهِلُ إليكَ على هذه العُطورِ قائلين: ألمَجدُ لِحُبِّكَ الذي حَناكَ مِنْ عُلاكَ إلينا. ألمَجدُ لِمَشيئتِكَ التي حَبسَتكَ في الحَشا البَتوليّ. ألمَجدُ لِحنانِكَ الذي صَيَّرَكَ إنساناً مِثلنا. ألمَجدُ لِمراحِمِكَ التي قادَتكَ إلى العِماد. هوشَعنا لاسمِكَ الذي زَيّحَكَ على ابنِ أتان. ألشُكرُ لِنعمَتِكَ التي أدخلتكَ إلى الحُكم. ألوقارُ لِعذوبَتِكَ التي رَفعتكَ على الصّليب. ألمَديحُ لِحُبِّكَ البشرَ الذي أشرَكَكَ في المَوت. ألسُجودُ ليَمينِكَ التي أقامتكَ ظافِراً، والإكرامُ والمَجدُ لِطَبعِكَ الإلهيِّ الذي اتَمَّ وَعدَهُ المُقدّسَ فأرسَلَ الروحَ القُدُّوس.
فرِّحنا، يا ربّ، ببركاتِ ميلادِكَ. إغفِرْ لنا بنقاءِ عِمادِكَ. قدِّسنا بِقداسَةِ صَومِكَ. قوِّنا بظفَرِ مشيئتِكَ. أشرِكنا في قوَّةِ آلامِكَ. نَجِّنا بِقوَّةِ صليبِكَ. إبعثنا بِمَجدِ انبِعاثِكَ. أقِمنا ببهاءِ قيامَتِكَ وقدِّسنا بِحُلولِ روحِكَ القُدُّوس. وامنحنا أمانَكَ وسلامَكَ واحفظنا بيَمينِكَ وأهِّلنا لِمَجدِ تَجلّيكَ وفرحِ عيدِكَ الأبديّ. واجعلنا شُركاءَ في وليمَتِكَ، بكثرةِ رحمَتِكَ علينا، وبنعمَةِ أبيكَ الذي أرسلكَ إلينا، وتَقديسِ روحِكَ القُدُّوسِ الحالِّ فينا. يا ربَّنا وإلهَنا لكَ المَجدُ إلى الأبد. آمين.




لحن البخور: عَمَنُويالْ آلوهُو

قــالَ للرُّسلِ الــرَّبُّ : مِــلْءَ الدُّنيا امْضوا بالبُشرى تَزهو القُطبُ تـــــــــــزدانُ الأرضُ بــاسـمــي الآيــــــاتْ تُـجْـــرى لِـــلإيمــــانْ سُــــمُّ الحَــيَّــــــــاتْ لا يُـؤذي الإنســــــانْ! طافوا كُـلَّ الطـُّرُقاتِ أعْـطَوا بُشــرى الحَـق ّْ والــرَّبُّ بـِالآيــــــاتِ بُــشــــــراهُمْ حَــقـَّــق ْ هللويـــــــــــــــــــــــــا والــحَـــــق ُّ أشـــرَقْ!





- نَشكُرُكَ يا بَخورَ غُفرانِنا، ونسَجُدُ لكَ يا حَمَلَ فِصحِنا الرّوحي، الذبيحَ لأجلِنا. إقبَلْ صلاتنا، ولتَفـُحْ مِنّا كُلَّ حينٍ رائِحة ُ طيبِكَ العَذب، فتنطلقَ ألسِنَتُنا بِتَسبيحِكَ وشِفاهُنا بِشُكرِكَ، أيُّها الآبُ والابنُ والروحُ القُدُس، لك المَجدُ إلى الأبد. آمين.





مزمور القراءات: بْصَفْرُخْ رَبُو

** خَلّى الفادي أرضَ القُدْسِ طافَ كُلَّ أرضِ الجَليلْ لاقى النـَّـبـذ َ والنـُّــكران َ مِنْ أهْلِيــهِ نَبْـذ َ الجَميلْ * قالوا هُزءاً: إصعَدْ واظهَرْ يومَ العيدِ في أورشليـمْ! أرْوِ النّاسَ بــــالآيـــاتِ يَلقــوا فيـكَ الفادي العَظيمْ! */** رَبِّ ، أنـتَ لِلأكــــــوانِ والإنسانِ نورٌ مِـنْ نــورْ مَـنْ يَتبَعْــكَ بـالإيمــــانِ يُدرِكْ حَظ َّ أبناءِ النّورْ!





قراءةٌ مِنْ وثائِقِ المَجمَعِ الفاتيكاني الثاني المَسكوني

أعمالُ الرَحمَة

لمَّا كان على كُلِّ عَمَلٍ رَسوليٍّ أنْ يَجِدَ أصلـَهُ وَقُوَّتَهُ في المَحَبِّة، فإنَّ لِبَعضِ الأعمالِ ما يُؤهِّلها بِطَبيعَتِها أنْ تَصيرَ التعبيرَ الحَيَّ لِتِلك المَحبَّة. والسَّيِّدُ المَسيحُ أرادَها أنْ تَكون علامَة رِسالتِهِ المَسيحانيَّة: إنَّ الوصيَّة العُظمى في الشريعَةِ هِيَ: أنْ يُحِبَّ الإنسانُ اللهَ بِكُلِّ قلبِهِ وَقريبَهُ كَنَفسِه. وَوَصيَّة ُ المَحَبَّةِ هذِهِ نَحوَ القريب، جَعَلها المسيحُ وَصيَّتَهُ الخاصَّة، وأغناها بِمعنىً جَديد، إذ أرادَ أنْ يَكون هُوَ وإخوَتُهُ مَعاً مَوضوع َ المَحبَّة، فقال: كُلّما فعلتُمْ لأحَدِ إخوَتي هَؤلاءِ الصِغار، فلي فعلتُموه. لأنّهُ باتِّخاذِهِ الطَبيعَة البَشَريَّة، رَبَطَ بِشَخصِهِ، بِتماسُكٍ فائِقِ الطَبيعَة، الجِنسَ البَشَريَّ بأسرِهِ، وَجَعَلَ مِنهُ عائِلة، وَجَعَلَ مِن المَحبَّةِ علامَة تلاميذِهِ إذ ْ قال: بهذا يَعرِفُ الجَميعُ أنَّكُمْ تلاميذي إذا كُنتُم تُحِبُّون بَعضَكُم بَعضا.
أمَّا الكنيسَة، فكانتْ في بَدءِ حَياتِها، تُضيفُ إلى العَشاءِ الإفخارَستي "وليمَة المَحبَّة"، وتُظهِرُ نَفسَها مُوَحَّدَةً بأعضائِها حَولَ المَسيحِ بِرباطِ المَحبَّة. وبِهذِهِ العَلامَةِ تُعرَفُ الكَنيسَة ُ في كُلِّ حين. وَهيَ، إذ ْ تَفرَحُ بِمُبادَراتِ الآخَرين، تَعتَبِرُ أنَّ أعمالَ المَحبَّةِ هِيَ واجِبٌ يتَحَتَّمُ عليها القيامُ بِهِ، وَحَقٌّ لا تَستَطيعُ التَخلّيَ عنهُ. ولهذا فإنَّ الكَنيسَة تُقدِّرُ الرَحمَة تُجاهَ الفُقراءِ والمَرضى حَقَّ قدرِها، وكذلكَ ما يُدعى بِالأعمالِ الخَيريَّةِ وأعمالِ التعاوُنِ المُتبادَل، لِتَلطيفِ حاجاتِ البَشرِ على أنواعِها.
وهذِهِ النَشاطاتُ والأعمال، أصبَحتْ أشَدَّ إلحاحاً وأكثرَ شُمولا ً في وَقتِنا الحاضِر، بعدَ أنْ زادَتْ سُرعَة ُ وَسائِلِ الإعلام، وَقُهِرَتْ نَوعاً ما المَسافاتُ بين الناس، وتَوَصَّلَ سُكّانُ العالمِ كُلّهِ إلى أنْ يَكونوا كأعضاءٍ في عائِلةٍ واحِدَة. فأعمالُ الخَيرِ اليوم، تَستَطيعُ بَلْ يَجِبُ عليها أنْ تَشْمَلَ النّاسَ بأسرِهِم وَجَميعَ حاجاتِهِم. وأينما وُجِدَ أناسٌ يُعدَمون الأكلَ والشُرْبَ والكِساءَ والمَسكِن، أوْ يتألّمون مِنْ نَقصِ الدَواءِ والعَمَلِ والتَعليم، وَوَسائِلِ الحَياةِ الإنسانيَّةِ الحَقّة، أوْ يُعَذ َّبون مِنْ جَرَّاءِ المِحَنِ والأمراض، أوْ يَتَحَمَّلون النَفيَ والسِجْن، فهُناكَ يَجِبُ أنْ تَبحَثَ عَنهُمُ المحبَّة ُ المسيحيَّة، وأنْ تَجِدَهُم وأنْ تُعَزِّيَهُم بِعنايَةٍ نَشيطة، وأنْ تُفرِّجَ عَنهُم بالمُساعداتِ التي تُقدِّمُها لهُم. وَيَقعُ هذا الواجِب، بالدَرَجَةِ الأولى، على عاتِقِ الأفرادِ والشعوبِ المَيسورة.
(قرار مجمعي في رسالة العلمانيّين، ٨)





لحن: باعوت مار افرام

* هذا الجَمعُ المَدهــوشُ مِنْ نورِ الوَجْهِ الطـَّـالِعْ إبــنٌ غـالٍ مَحبــوبٌ فيــهِ شَيطـــــانٌ قــابِـــعْ ذو تحْنـــانٍ مَلـهــوفٌ مَكســورُ القلــبِ دامِـــعْ : آمَنْـتُ، رَبِّ، فادْعَـــمْ ضَعفَ إيماني النـَّـازِعْ ! ** رَبِّ، كَمْ نَفسٍ فيهــــا الرُّوحُ الشرِّيـرُ الأبْـكَـمْ يَعثـو في أرضِ البِــرِّ لا يَهْتـابُ ، لا يَـرحَـمْ ! مَنْ يَرمي هذا الرُّوحَ بالأمـرِ الفَصْلِ الأعظَــمْ ؟ أمْرُ العِز ِّ مِنْ فيــكَ الــرُّوحَ المُحتـالَ حَطـَّـــمْ ! */** صاحَ الرُّوحُ مَرعوبًـا مِنْ وَقعِ الصَّوتِ الرَّاعِــدْ صوتٍ نَجَّى الإنســانَ مِنْ روحِ الشَّـرِّ المـارِدْ وَلـَّى! خَلـَّى مُلقـــــاهُ لحنـــاً في قلــبِ الـــوالِــدْ للآبِ الابنِ الـرُّوحِ لحْــن شُكــرانٍ خــالِـدْ







صلوات الخِتام

فَلْنَشكُرِ الثالوثَ الأقدسَ والممَجَّدَ ولِنَسْجدْ لَهُ وَنُسَبِّحْهُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس. آمين.

كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

قَديشاتْ آلوهُو، قَديشاتْ حَيِلْتُونُو، قَديشاتْ لُومُويُوتُو (٣ مرات)

إتْراحامِ عْلَيْن (٣ مرات)


أبانا الذي في السماوات...



- لكَ المَجدُ أيُّها الإلهُ الرَّؤوف، المُدَفـِّقُ بِحُبِّكَ الخيراتِ والآياتِ على البشر. شَفيتَنا مِنْ أوجاعِنا وأمراضِنا وبَعثتَ مَوتانا، وَوَعدتنا بِملكوتِكَ السَعيد. نَشكُرُكَ بِفيضِ نعمِكَ علينا، ونُؤدّي إليكَ السُجودَ الواجِب، والمَجدَ اللآئِقَ بكَ وبأبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، الآن وإلى الأبد. آمين.











الجمعة من الأسبوع الخامس :صلاة نصف النهار من زمن الصّوم الكبير




ألمَجدُ للآبِ والابْنِ والرُّوحِ القُدُسِ في ابتدائِنا وانتهائِنا.





وَلْتَفِضِ المَراحِمُ علينا نَحنُ الخَطأةَ الحَقِيرين، في العالمَينِ اللذينَ خَلَقتَهُما، يا رَبَّنا وإلهَنا لكَ المَجدُ إلى الأبد.





- أيُّها الغنِيُّ الذي لا تقِلُّ عَطاياهُ الصَّالِحَة، ولا تحُدُّهُ أفكارُ مَخلوقاتِه. يا مَنْ وَهَبْتَ البُكْمَ الكلام، والصُّمَّ السَّمَعَ، والعُميانَ البَصَرَ والنـُّور، والمُخَلـَّعينَ القُوَّة، والمَرْضى الشِّفاء، والبُرصَ الطـُّهْرَ، والمَوتى القيامَة. وَيا رَبُّ هَبْنا الشِّفاءَ والفرَجَ والتَّوبَةَ والغُفران، فنُمَجِّدَكَ جَميعاً وَنُسَبِّحَ أباكَ وروحَكَ الحَيَّ القُدُّوس، الآنَ وإلى الأبد. آمين.






المزمور ١٤٧ (١٤٦) : ١-٩، ١١ * سَبِّحوا الرَّبَّ فإنَّ الإشادَةَ لإلهِنا صالِحَة والتَّـسـبيــحَ يَـلَــــــذ ُّ وَيَـجْــمُـــل.
** ألــــــــــــرَّبُّ يَـبـنـي أورَشَــلــــــيم وَيَـجـمَــعُ الـمَـنـفِـيِّــينَ مِنْ شَعْبِهِ. * فـإنَّــهُ يَـشـفـي الـمُـنْـكَـسِري القلوب وَيُـضَـمِّــــــدُ جِـــــــــراحَــــــهُمْ. ** يُـحْـصِــي عَـــــــدَدَ الـكَــــــواكِــــب وَيَـــدعــــــو كُلـَّـــها بِـأسـمـائِـهـا. * إلـهُـنــا عَـظـيـــــمٌ وَقُـــوَّتُـهُ كَـثيرَة ولا إحْصــــــــاءَ لِــــــعِـــــلـمِــهِ. ** ألـــــــرَّبُّ يَـنْـعَــــــشُ الــــوُدَعــــاء وَيُـسْـقِـط ُ المُنـافقينَ إلى الأرض. * غَـنـُّــــوا لِلــــــرَّبِّ بـالاعْـتِــــراف أشـيــــدوا لإلـهِـنـــا بالـكِـنـَّــــارَة.
** فـإنَّــهُ يُـجَـلـِّـــلُ السَّـمـاءَ بـالـسُّحُب وَيُـهَـيِّــــئُ الـمَـطَـرَ لـلأرض، وَيُـنْـبِــتُ الـعُـشْـبَ في الـجِـبـــال. * يَــــــرزُقُ الـــبَـــهــــائِــــمَ طَعـامَـهـا وَفِـراخَ الـغِـرْبـانِ حــينَ تـصـرُخ. ** يَـرضى الــرَّبُّ مِنَ الــذينَ يَـتَّـقونَهُ مَــنَ الـــــرَّاجـيــــنَ مَـحَــبَّـــتَـــهُ.
*/** ألمَـجدُ للآبِ والابـنِ والرُّوحِ القُدُسْ مِــنَ الآنَ وإلـى أبــدِ الآبِـــديـــنْ.





- لِنَرفَعَنَّ التَّسبيحَ والمَجدَ والإكرامَ إلى الطَبيبِ الصَّالِحِ الذي أتى إلينا وَلمْ نَطلـُبْهُ، وافتَقَدَنا بِعَونِهِ ولمْ نَسألهُ، إلى الرَّفيعِ السَّامي الذي شاءَ أنْ يُخلـِّصَنا فانْحَدَرَ إلينا بِحُبِّهِ، وَشَفى أوجاعَنا بِبَلْسَمِ حُنـُوِّهِ. ألصَّالِحِ الذي لهُ المَجدُ والإكرامُ في هذا النَّهارِ وَكُلِّ أيَّامِ حَياتِنا إلى الأبد. آمين.





- مَنْ لِلبَشَرِ بِكَلامٍ يُوَفِّي عَجائِبَكَ المَديح ؟ أوْ مَنْ يَسْتَطيعُ أنْ يَصِفَ سُمُوَّ أسْرارِكَ المَجيدَةِ الفائِقة ؟ فإنَّ الألسِنَة كافـَّة ً لَعاجِزَةٌ عَنْ أنْ تُؤدِّيكَ المَجْد، والعُقولَ والأفكارَ عَنْ أنْ تُعَظـِّمَكَ على مُسْتَوى عَظَمَتِكَ. تَسامى اسْمُكَ وَجَلَّ جَلالـُكَ. لأنَّ مَجيئَكَ إلينا لا يُدْرَك، وَطريقَ ظـُهُورِكَ بَيْنَنا لا تُفحَص: رَأتْكَ المِياهُ فاسْتَحالَتْ في الوَليمَةِ خَمراً طَيِّبَة ً تَمْنَحُنا الحَياة الجَديدة. عَرَفَكَ البَحْرُ، إنَّكَ صانِعُهُ، فافتَرشَ لكَ دَرْباً على أمواجِهِ وَحَنى عُنُقَهُ لِتَدوسَهُ بِعَقِبِكَ وَيَتَبارَكَ بِقَدَمَيك. إلتَقاكَ المَرضى والسُّقماءُ على اختِلافِ أمْراضِهِم وأسْقامِهِم فَتَعافوا، لِتُظهِرَ أنَّ الإنْسانَ الأوَّلَ جَبَلة ُ يَدَيك.
نتَضَرَّعُ الآنَ إليكَ أيُّها الرَّبُّ الإلهُ أنْ تَفتَقِدَنا بِرَحْمَتِكَ وَتَشْفي أوجاعَنا وَعاهاتِنا وَخَطَايانا، وَتُقيمَنا أمَامَكَ أطهاراً أنْقِياءَ مُقدَّسين، فنَرفعَ إليكَ المَجدَ والشُّكرانَ الآنَ وإلى الأبد. آمين.




لحن: قُوقُيُو

صَوبَ الرَّبِّ نَسـألُ فَيضَ المــراحِــمْ بالإيمــانِ نَحْمِــــلُ أغلــى التـَّـقـــادِمْ ألـكـُــــهَّـــــــــــــانُ أوفــى الـنـُّــــذورِ وَالـــــــخُــــــــــدَّامُ أذْكـى الـعُـطـــورِ ألـغَنِيُّ المـحــبَّـــهْ المِسْـكـينُ الـطـِّـلبَـهْ يُؤتينا الرَّبُّ النِّعمَـهْ يُعْطينـا الـرَّحْمَـــهْ هَــلِـــلـُـــويــــــــــا يُسْقينـــا حُــبَّــــهْ






- أيُّها الجَوَّادُ الطـَّبيبُ الذي احْتَمَلَ مَنْ أراقَتْ عليه الطـِّيب. الغافِرُ لِلـَّتي عانَقتْهُ، المُطَهِّرُ مَنْ قَبَّلتْ قَدَمَيه. رَبِّ، قدِّسْنا كما قدَّستَها. إغفِرْ خَطايانا، واكْتُبْ أسْماءَنا كما كَتَبتَ اسْمَها في بِشارَتِكَ. وأعِدَّنا وَمَوتانا المُؤمِنينَ لِمَلَكوتِكَ، فنَرفعَ إليكَ المَجدَ إلى الأبد. آمين.





لحن: يا صالِحا أبدى للوجود

* إنَّ أهــــــوالَ الظـــلامِ بِـــهِ عـالِـقـــاتٌ قـــامَ أم قَعَــدا مَـدَّ كَـفـًّـــا لِلسُّـــؤالِ فـمــا هَــــزَّ قلـبـاً أو أمـــــالَ يَــدا صَـمْـتُــهُ نَـــدْبٌ لِحــــالَـتِهِ : - عيشَتي لِلمَوتِ رَجْعُ صَــدى! كيــفَ ألــوانُ الــوُجـــودِ إذا الليلُ وَلـَّى والشـُّعاعُ بَــدا ؟! ** إنحَنـى الـحَـيُّ الضـِّـياءُ على الأرْضِ رِفقاً في التُّرابِ سَرَى فـتُــــــرابُ الأرضِ يَـعْـجِـنُـهُ بِلـُعـــابٍ كالنـَّــدى طَهُــــرا مَــرْهَــمُ القُــــدُّوسِ لـمْ يَــرَهُ ألكَفيفُ الشـَّـاحِــذ ُ البَـصَــرا في دُجــى عَينَيْــهِ غَـلَّ... إذا بالنَّهارِ الضـَّاحِــكِ انْفــــجَــرا */** قَــدِّمـــــوا للآبِ تــسْـبِـحَـــة ً لَحْنَ حُبٍّ ليسَ يَنْقـطِعُ نَغَمًـــــا للابْـنِ نُـطــلِــقُـــهُ ما مَــدى الآفـاقِ يَـتــَّسِـعُ رَنَـمًــا لِلـــــرُّوحِ نُـبْـــدِعُـــهُ في لـُهـــاثِ الصُّبْحِ يَنْــدَفِـعُ نَشْـكُـرُ الثّالـوثَ ذوْبَ حَشــا في لَهيـبِ الــرُّوحِ يَرْتـفِــعُ






صلوات الخِتام

فَلْنَشكُرِ الثالوثَ الأقدسَ والممَجَّدَ ولِنَسْجدْ لَهُ وَنُسَبِّحْهُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس. آمين.

كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

قَديشاتْ آلوهُو، قَديشاتْ حَيِلْتُونُو، قَديشاتْ لُومُويُوتُو (٣ مرات)

إتْراحامِ عْلَيْن (٣ مرات)


أبانا الذي في السماوات...





- بارِكْ أللَّهُمَّ جِهادَنا اليَومِي، وَكَلـِّلهُ بالنَّجاحْ. ثبِتْنا على الخِدْمَةِ في بَيتِكَ حتّى النَّفَسِ الأخير. جَدِّد مُعْجِزاتِكَ القديمَة، وافتَحْ عُيونَنا تَرَ أعْمَالَكَ العَجيبَة الخَفَيَّة، فنُؤمِنَ بِكَ وَنَعيشَ في نورِ وَجهِكَ بِرّاً وَقَداسَة، حتّى نَصِلَ إليكَ وَنَملِكَ مَعَكَ وَنُمَجِّدَكَ وأباكَ وَروحَكَ القُدُّوس إلى الأبد. آمين.



#خدّام الرب

Social media khoddam El rab


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.