HTML مخصص
11 Nov
11Nov

إذا كان آدم الأول قد عصى الوصيّة الإلهيّة وسقط سقوطاً، فآدم الثاني قد أطاع الآب السماوي حتى الموت، موت الصليب!

آدم الأوّل كرأس للبشريّة حسب الجسد قدّم لنا الخطية ودخل بنا إلى الموت.
أمّا السيّد المسيح، آدم الجديد، فقد صالحنا مع الله الآب بتجسّده وموته وقيامته، واهباً إيّانا برّه الإلهيّ و الحياة الابديّة!

يقول القدّيس أمبروسيوس في هذا الخصوص كلاماً مؤثراً جدا" : فى آدم أنا سقطت، في آدم طُردت من الفردوس، في آدم أنا مت.
كيف يردني الله ما لم يجدني فى آدم الجديد؟

فكما في آدم أنا مجرم ومدين حتى الموت، هكذا في المسيح أتبرّر!

محبّة أبديّة أحببتني لذلك أدمت لي الرحمة العظمى يا خليل نفسي أخجلتني...

ماذا أجاوب على عطاياك هذه الأسمى؟

أنت فرحي!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.