HTML مخصص
12 Oct
12Oct

تعزيتنا أنّ الربّ سيعزّي أحبّتنا الَّذين غادرونا سريعاً وإنتقلوا إلى الديار السماويّة!

في إحدى الإجتماعات الرعائيّة، إلتقيت بسيّدة قبطيّة كانت تقضي فترة الصيف في لبنان وكنت وقتها قد إفتقدت صديقة لي في الثلاثينات من عمرها، رقدت بعد أن عانت لسنوات من مرض السرطان.

فأخبرتني أنّ عندهم في مصر، يعتبرون مرض السرطان إفتقاداً من الربّ وأنّه مرض القدّيسين، وأنّ المريض ينتقل مباشرة إلى الأحضان الإلهيّة بعد أن يكون قد تطهّر بالأوجاع والآلام!

و أسرت لي أنّها في خدمتها الكنسيّة، ترافق شخصياً هؤلاء بالصلوات في أيّامهم الأخيرة كي يغادروا بفرح وسلام!


"لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «هأَنَذَا أُدِيرُ عَلَيْهَا سَلاَمًا كَنَهْرٍ، وَمَجْدَ الأُمَمِ كَسَيْل جَارِفٍ، فَتَرْضَعُونَ، وَعَلَى الأَيْدِي تُحْمَلُونَ وَعَلَى الرُّكْبَتَيْنِ تُدَلَّلُونَ. كَإِنْسَانٍ تُعَزِّيهِ أُمُّهُ هكَذَا أُعَزِّيكُمْ أَنَا، وَفِي أُورُشَلِيمَ تُعَزَّوْنَ.»"
(إش ٦٦: ١٢، ١٣)

حقاً هللويا!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.