22 Aug
22Aug

ببداية هالأسبوع المبارك، ومع إطلالة هالصباح، عيوننا بتتطلّع صوب السما وبتنشدلك أجمل ألحان التسبيح والتمجيد يا إله المحبّة والسلام والفرح.


يا ربّي يسوع، مع هالكلام القاسي اللي حكيتو للفريسيّين والكتبة، منسأل حالنا إذا نحنا عم نكون مرائين متل ما وصفتن، لأننا كتير من الأوقات منفكّر بشي ومنعمل شي تاني.


يا ربّ، كتير بتجينا أفكار سودا على راسنا إذا نحنا منستاهل السما واللا لا، لأننا عم نضعف قدّام الخطيْة ونغلط ونشرد بكتير من الأوقات.


وحدو صوتك الحنون يا يسوع، من خلال الروح القدس، باقي تا ينبّهنا ويوعّينا على الحقيقة الأساسيّة بحياتنا وهيّي إنّو كل واحد وواحدة منّا إلنا دور بمشروعك الخلاصيّ، ونحنا بإيمان عم نحاول نلبّي هالدعوة حبًّا فيك.


/الخوري يوسف بركات/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.