HTML مخصص
20 Aug
20Aug

بنهاية هالأسبوع، ومع إطلالة هالصباح، منرفعلك يا ربّ، يا إله الكون، أجمل التسابيح وأعذب المديح.


يا يسوع الحبيب، على مين عم نتطلّع بحياتنا؟ عليك وعالآب وعالروح القدس، أم عالعالم وزعماءو؟ هيدا أهم سؤال منطرحو على ذاتنا كمسيحيّين معمّدين، ويا ريت منكون صادقين مع ذاتنا ومعك بالجواب.


بمجتمعنا اليوم يا ربّ، عم نصير عايشين بتعدّد الآلهة، كل اللي منلاقي عندن مصلحتنا منعدّن آلهة، ومنصير نركض وراهُن ولو عالغلط المهم نستفاد.


كتير عم بيكون سهل علينا يا ربّ إننا تركك ونعيش بالعالم وننغمس فيه وننسى هويّتنا، بس بيبقى صوتك عم يهمس بداخلنا ويدعينا تا نتطهّر بنارك، نار المحبّة الحقيقيّة اللي ما بتعرف غش.


يا ربّ، إنت إخترتنا نكون تلاميذك، ونحنا لبّينا هالدعوة، رغم صعوباتا، ورح نبقى على العهد معك دايماً.



/الخوري يوسف بركات/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.