16 Jun
16Jun

من دونك يا ربّ، لا الصباح إلو معنى، ولا النهار إلو قيمة، ولا الليل بيقطع.

لهيك قلوبنا وأفكارنا بتسبّحك وبتمجّدك وبتشكرك على حضورك بحياتنا.

من وقت اللي نقيتنا من هالعالم يا ربّي يسوع، صرنا شهود لإلك: إذا كانت شهادتنا صادقة وقبلا وصار يفتّش عنّك، رح يلاقيك فينا، وإذا رفض شهادتنا رح يلاقينا وقفين ضدّو وما رح نتراجع لأنّك معنا يا ربّ.

بس المشكلة لمّن ما عم نكون شهود لإلك صالحين وشهادتنا ما عم بتكون صادقة، عم نمجّد ذواتنا وما عم نمجّدك بأقوالنا وأعمالنا، دينونتنا صعبة وعظيمة.

إنت الهدف بحياتنا يا ربّ، وإلك وحدك منرفع عقولنا وقلوبنا، وصوبك وحدك منتّجه.

لأنّك إنت الطريق والحق وفيك الحياة.

ما بدنا نكون عم نعيش بالظلمة والضياع لأننا نحنا أبناءك، أبناء وبنات النور والحقّ، وفيك مننال الخلاص.


/الخوري يوسف بركات/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.