HTML مخصص
01 Aug
01Aug

جاءتني سيّدة شابّة في بلاد المهجر، تبكي بمرارة، وتطلب الصلاة من أجلها.

قالت: بينما كُنت أمسك برضيعي الوحيد، أُفلت من بين يدي وسقط فإنكسرت بعض عظامه، فذهبت به إلى المستشفى وقام الأطباء بعلاجه، لكن المستشفى إتصلت بهيئة Child Abuse ، لتأتي إحدى المسؤولات وتصير مسؤولة عن الرضيع.

قُدّمت الأم للمحاكمة لأنّها أهملت في حق رضيعها وطلبت الهيئة إستلام الطفل، والقيام بتربيته مع حرمان الأم من أمومتها ورعايتها له.

لقد أُفلت الطفل من بين يديها فلا تستحق أن تُمارس الأمومة وتفقد حقّها في التمتّع به في بيتها أو تربيته بسبب إهمالها!!

حقاً قد نفلت نحن من بين أيدي أمهاتنا، لكن لا نفلت من يد مُخلّصنا القائل:

"خرافي تسمع صوتي، وأنا أعرفها فتتبعني، وأنا أُعطيها حياة أبدية ولن تهلك إلى الأبد، ولا يخطفها أحد من يدي"
(يو ٢٧:١٠)

كيف نفلت من بين أصابعه، ونحن أنفسنا صرنا كأصابع له، وأحد أعضاء جسده؟!

فإحفظني عضواً في جسدك أيّها الرأس الحبيب، تحملني على كفيك، وتدخل بي إلى قلبك الكبير، لأستقر فيه وأستريح.

هناك لن أفلت من بين يديك، ولا أسقط من أصابعك، بل أبقى محفوظاً مُحاطاً بحبك.

"ليس لأحدٍ حُب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه، لأن محبة الله قد إنسكبت في قلوبنا بالروح القدس المُعطى لنا، فمحبة المسيح تحصُرنا من كل جهة"

أنظر الكتاب المُقدس في هذه الشواهد (يو ١٣:١٥؛ رو ٥:٥؛ ٢ كو ١٤:٥).



#خبريّة وعبرة
/خدّام الربّ/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.