12 Feb
12Feb

زوّادتنا اليوم بتدعينا إنّو ما نستحي نعبّر عن محبتنا للأشخاص اللي حوالينا.

الحب هو أساس الحياة.

إسمعو هالخبريّة : هو كان رجّال قوي وهي كانت بنت ناعمة وحسّاسة.

تزوّجو وعاشو أحلى عيشه.

صار عندهن ولاد.

كبرو وريّشو وطارو كل واحد لحياتو.

ومتل كل بيّ وإمّ، رجعو لوحدتهن اللي بلّشوا فيها حياتهن.

وهيك فقدت المرا بسمتها وصارت عايشه بوحده رهيبه، لدرجه إنّو ما عادت تترك الفرشه.

خاف زوجها عليها ونقلها ع المستشفى بركي بيلاقولها علاج للمرض اللي عم ينهش جسمها.

ولكن كل طبيب كان يفحصها كان ينفض إيديه عاجز عن إيجاد الدوا والعلاج المناسب.

آخر إختصاصي أخد الرجّال ع جنب وقلّو :

"يا حبيبي، مرتك بكل بساطة مش حابّه بقا تعيش.
ومن دون ما يقول أي كلمه، فات الرجّال ع غرفة مرتو، قعد حدّها، مسكلها إيدها اللي إختفت بإيدو الضخمه وقلّها: "إنتِ مش رح تموتي..." "ليش؟"

سألتو مرتو بصوت خفيف.

"أنو أنا بحاجه إلك" جاوبها الزوج.

وبإبتسامه خفيفة وعيون فرحانه بتتطلّع فيه وبتقلّو :

"دخلك، ليش ما قلتلّي هالشي من زمان؟"

ومن بعد هالحادثه تحسّنت المرا، واليوم هي بصحّه جيدة، بينما بعدهن الأطباء عم يفكّرو شو ممكن يكون مرضها، وشو هو هالدوا العجيب اللي صحّحها بسرعة.


الزوّادة بتقلّي وبتقلّك :


ما تنطر بكرا لتقول لشخص إنك بتحبّو.

وما تفكّر تقول: "بس إمّي وبيّي وخيّي وأختي ومرتي وأولادي بيعرفو هالشي".
يمكن مظبوط.

ولكن هل يا ترى إنت بتتعب إذا سمعت حدا عم بيكرّر ويقلّك :
"أنا بحبك؟!".


المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.