10 Feb
10Feb

بيخبرو عن رجّال ياباني، قرّر إنو يرمّم بَيتو، والكلّ بيعرفو إنّو البيوت باليابان مصنوعة من الخشب.

بلّشت ورشة الترميم، بس في مشهد إستوقف صاحب البيت لـمّا شاف حَردون عالق بين الحيطَين، وفي مسمار مختِرِقلو إجرو.

تعجّب الرجّال كيف بعدو هالحردون عايش، وهالمسمار إلو حوالي العشر سنين مختِرِقلو إجرو، يعني من يوم يلي عَمَّر هالبيت.

وصار يفكّر كيف عم ياكل؟ وكيف بعدو عايش كل هالسنين؟ بيقرّر يوقّف شغل ويقعد يراقبو، لحتى يكتشف هالسرّ.

بس الإنتظار ما طال، لـمّا شاف حردون تاني حامل بتِمّو أكل وجايب لرفيقو لحتّى ياكل.




الزوّادة بتقلّي وبتقلّك :


«الصديق الحقيقي هوّي يلّي بيوقف حَدنا بالفرح وبالكِرِه، هوّي يلّي بيعيش كلام الرب يسوع لـمّا بيدعينا لنفرح مع الفرحانين ونحزن مع الحزنانين، ما نتخلى عنُّن عند أوّل صعوبة».


المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.