10 Dec
10Dec
إعلان خاص

خبريّتنا اليوم عن النحّات الشهير مايكل أنجلو اللي زارو شخص بالوقت اللي هو ع وشك الإنتهاء من إحدى منحوتاتو.

وبتاني زيارة لأنجلو، تعجّب الزاير لمّا شافو بعدو عم يشتغل بذات التمثال.

وسألو بتعجّب :

- أكيد ما كنت كل هالفتره عم تشتغل بهالتمثال!

وجاوبو أنجلو :
- بلى.
كنت عم بشتغل فيه كل الوقت!
كنت عم نقّح هالجهه! ونعّمت قسم من الوجه.

ونفّرت الشفاف شوي، وبيّنت عضلات الإيدين والإجرين، وكنت منهمك بوضع اللمسات الأخيره للتمثال.

قلّو الزاير :
- لكن، بيتهيّألي إنّو هالتفاصيل الزغيره مش مهمّه إطلاقًا، لا بل بالنسبه إلي هي تافهه جدًّا.

ساعتها، تطلّع فيه مايكل أنجلو وجاوبو :

- بالنسبه إلك، هيدا أمر تافه، لكن بالنسبه إلي، هالتفاصيل التافهه هي حجر عثره بطريق الكمال.
والكمال منّو تافه أبدًا.




وزوّادة اليوم بتسألك :


وإنت شو بدّك: حياة عاديّة، متل الكلّ، وماشي حالها، ومعقولة، ومليانة بالتفاصيل الزغيره اللي بعد بدّها شغل؟ أو حياة ما عم بتوقّف الشغل فيها، لأنك ما رح تقبل بأقلّ من الكمال؟



المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.