16 Oct
16Oct
إعلان خاص

من زمان لليوم هالوقت من السّنة معروف إنّو مخصّص لقطاف الزّيتون.

هالشّجرة اللّي إنذكرت كتير بالكتاب المقدّس إن كان بالعهد القديم أو الجديد.

أوّل ما خلص الطّوفان جابت الحمامة لنوح ورقة زيتون و من وقتها صار الزيتون رمز للسّلام.

و بمثل السامري الصالح إستعمل الزيت لعلاج الجروح :
"فدنا منه وسكبَ زيتاً وخمراً على جراحه وضمّدها , ثم حملَه على دابّته وجاء به إلى فندقٍ وإعتنى بأمره".

و كل ما انذكر السّراج (دلالة عالنور) كمان ما بيضوي بلا الزيت.

"وأما العاقلاتُ , فأخذنَ مع مصابيحهنّ زيتاً في وعاءٍ."

و يسوع المسيح كان يصلّي ببستان الزّيتون، و غيرها من الأمثلة الكتيرة اللي خلّت هالشّجرة يكون إلها مكانة خاصة بحياة كتار...

يا رب ملّي حياتنا من بركة زيتوناتك: أعطينا السّلام متل نوح، إشفينا متل ما عمل السّامري الصالح مع زلمي ما بيعرفو و خلّي سراجنا يضل فايض بالزيت و النور...



المصدر : صفحة Jesus My Lord

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.