17 Oct
17Oct
إعلان خاص

في وسط آلامي يقول لي أتحبينني يا إبنتي؟ ويبقى الجواب :

- نعم يا ربّ إنني أحبك.
فقال لي ثانية أتحبينني يا إبنتي؟ فقلت له :
- نعم يا ربّ إنني أحبك.
سألني ثالثة أتحبينني يا إبنتي؟ فقلت له :
- أنت تعلم يا ربّ إني أحبك أحبك عندما تكون مريضاً، أحبك عندما تكون مجروحاً.. أضمّد جراحك !

أحبك عندما تكون على فراش الموت أجلس بقربك...

أحبك عندما أمسح من عيونك دموع الحزن، أحبك عندما تكون مسجوناً...

إنّي أراك في وجوه أخوتي البشر.. أراك في الفقير، أراك في المحزون.

فأنا متسولة أجوب البيوت وأتسول الدموع من العيون والحزن من القلوب والوجع من المريض والغضب من الصدور أجمعها على كفي وأرفعها إليك.

أنت تعرف كيف تعطي العطايا الصالحة لأبنائك فتعطي عوضاً عنها الفرح بدل الحزن والراحة بدل الألم والمسامحة بدل الإنتقام.

هذه هي خبرتي مع يسوع، أنا لا أقدر أن أعمل شيئًا لو لم يكن الله في قلبي.

أنا لا أقدر أن أدفن الحبّ في قلبي فالحبّ نار ونور يهبّ حيث يشاء.

إنّ أفراح الدنيا كلها لا توازي لحظة واحدة من حبّ الله لنا فكيف أقول لا أحبّك؟
نعم يا ربّ إنّي أحبّك.

+خبرة معاشة مع يسوع + ليست موضوعاً إنشائيًّا ولا شعراً بل إحساساً ينبع من قلب يمتلكه المسيح.


المجد للربّ يسوع...


/بقلم السيّدة وردة منصور/
خوريّة الخوري قزحيا شلهوب

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.