27 Sep
27Sep
إعلان خاص

الذبيحة للّه روح منسحق القلب الخاشع المتواضع لا ترذله يا الله !

يقول الربّ أريد رحمة لا ذبيحة (مت٩/ ١٣)
ويقول أيضاً على لسان صموئيل النبي للملك شاول الذي عصى وصاياه:

«هَلْ مَسَرَّةُ الرَّبِّ بِالْمُحْرَقَاتِ وَالذَّبَائِحِ كَمَا بِاسْتِمَاعِ صَوْتِ الرَّبِّ؟ هُوَذَا الاسْتِمَاعُ أَفْضَلُ مِنَ الذَّبِيحَةِ، وَالإِصْغَاءُ أَفْضَلُ مِنْ شَحْمِ الْكِبَاشِ.»
(١صم ١٥: ٢٢)

بحفظ الوصايا تكون لنا مسرة الله فيظهر لنا ذاته ونصبح أيضاً مسكناً حياً للثالوث القدّوسكما سبق وقال:

«إِنْ أَحَبَّنِي أَحَدٌ يَحْفَظْ كَلاَمِي، وَيُحِبُّهُ أَبِي، وَإِلَيْهِ نَأْتِي، وَعِنْدَهُ نَصْنَعُ مَنْزِلاً.»
(يو ١٤: ٢٣)


لذلك تذكّري يا نفسي ما تلقيته وما سمعته...
إحفظي وديعة الإيمان وإعملي بالوصايا...
أحبّي الربّ إلهكِ بكلّ كيانكِوأخاكِ كما تحبين نفسكِ !

هذا هو فرحك !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.