«فلَمَّا سَمِعُوهُ يُخَاطِبُهُم بِٱللُّغَةِ ٱلعِبْرِيَّةِ ٱزْدادُوا سُكُوتًا»


29 Jul
29Jul
إعلان خاص

نزل الربّ إلينا، صار إنساناً مثلنا كي نراه ونسمعه ونلمسه ليخاطبنا فنفهمه ويخلصنا ويرفعنا إليه!


قال لي واعظ الكلمة :

دُعيت إلى عدّة رعايا حيث أعطيت الموضوع الإنجيليّ نفسه لكن لفئات عمريّة مختلفة :

-في جماعة من الشباب المراهقين لبست الجينز وتي شرت ملونة، مازحتهم وخاطبتهم بأمثلة بسيطة من حياتهم اليومية.

- في جماعة من الشباب الجامعي كنت أكثر جديّة فخاطبتهم بلغة لاهوتية أكاديمية وأعطيتهم أمثلة من آخر الإكتشافات التكنولوجيّة والعلوم الحديثة.

-في جماعة من السيدات الأمهات خاطبتهم بلغة يفهمونها هي لغة القلب والأمومة الحنونة وأعطيتهم أمثلة من وصفات الطعام والأعمال المنزليّة !

بنعمة الربّ، كانت كل هذه اللقاءات ناجحة جداً.. الشكر لله !


أعطني يا ربّ من حكمتك
زدني علماً إلهياً بنعمتك
كي أجذب إليك النفوس الكثيرة لتمجّد وتسبّح إسمك !

يا فرحي!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.