«وكَثيرُونَ مِمَّنْ زَاوَلُوا ٱلسِّحْر، جَمَعُوا كُتُبَهُم وأَحْرَقُوها أَمَامَ ٱلجَمِيع»


21 Jul
21Jul
إعلان خاص

هكذا حصل ويحصل ليتمجد إسم الرب عندما يبشّر بإنجيل الخلاص لكل العالم !


لكن أخوتنا المسيحيين في أغلبهم لا يعرفون، لأنهم كيف يبشّرون إذا لم يسمعوا؟
و كيف يؤمنون إذا لم يبشروا؟
وكيف يفهمون إذا لم يعرفوا؟

لان هوشع يقول :

"قد هلك شعبي من عدم المعرفة!"
( هو٤/ ٦)



لكن عن أية معرفة يتكلّم؟عن معرفة الكتاب المقدس بعهديه، تعاليم الكنيسة المقدّسة والآباء القدّيسين، التقليد الكنسي وسير القديسين، عيش الأسرار المقدّسة وكل الحياة الليتورجيةلأن الليتورجيا هي العقيدة والعقيدة هي الليتورجيا، عن معرفة الثالوث المقدّس بالسجود والصلاة والركوع ...

فكيف يتخلّى أبناؤنا عن السحر والعرّافة وإستشارة المبصّرين والأبراج وتعليق الخرز الأزرق وممارسة التأمّلات الشرقية ومن بينها اليوغا التي يقول عنها الأوبانيشاد أنها أرقى أنواع السحر ؟؟

توّبني يا إلهي فأتوب
علّمني أن أميّز أقوالك


أَبْغَضْتُ الْكَذِبَ وَكَرِهْتُهُ، "أَمَّا شَرِيعَتُكَ فَأَحْبَبْتُهَا."
(مز ١١٩: ١٦٣)



ارحمني يا إلهي كعظيم رحمتك !



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.