«كُلُّ مَمْلَكَةٍ تَنْقَسِمُ عَلى نَفْسِها تَخْرَبْ، فَيَسْقُطُ بَيْتٌ عَلَى بَيْت»


14 Jul
14Jul
إعلان خاص

جاء الرب كي يجمع ولا يشتت كما سبق وقال عن أورشليم

«كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا، وَلَمْ تُرِيدُوا!»
(مت ٢٣: ٣٧)



- جاء الرب كي يستعيد الإنسان وحدته الداخلية، كما قال الرسول بولس:

"لِكَيْ يُعْطِيَكُمْ بِحَسَبِ غِنَى مَجْدِهِ، أَنْ تَتَأَيَّدُوا بِالْقُوَّةِ بِرُوحِهِ فِي الإِنْسَانِ الْبَاطِنِ"
(أفس ٣: ١٦)



-جاء ليكون الرجل والمرأة جسداً واحداً

"وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ."
(مر ١٠: ٨)



-جاء لنكون واحداً كما هو والآب السماوي واحد

"لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي."
(يو ١٧: ٢١)


- وجميعنا شركاء في الطبيعة الإلهية ( ٢بط١/ ٤)

لأن في الإتحاد بالمسيح خلاصنا متى كنا جسداً واحداً في المسيح رأس الكنيسة !
(أف٥/ ٢٣)


وإلا فنحن إلى فناء سائرون
و الهلاك الأبدي مصيرنا
لا نحيا بل "موتاً نموت"
لأن المسيح يسوع حياتنا!حقاً !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.