أَمَّا إِذَا كُنتُم لا تَقْبَلُونَ التَّأْدِيب، الَّذي يَشْتَرِكُ فيهِ الجَمِيع، فَتَكُونُونَ دُخَلاءَ لا أَبْنَاء


10 Jul
10Jul
إعلان خاص

"لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ، وَيَجْلِدُ كُلَّ ابْنٍ يَقْبَلُهُ."
(عب ١٢: ٦)



نحن في ضيقة يا رب
لكننا نشكرك على كل شيء
لأننا نعرف أن كل شيء يصيبنا هو بسماح منك:
إذا ألم بنا مرض، فلأجل تثبيتنا في محبتك
إذا ضاق بنا العيش، كي نلتفت الى جمال وجهك
إذا خاننا أقرب الناس، كي نعرف وفرة صلاحك
إذا افتقرنا كي نغتني بك،
إذا تكبرنا وأغرتنا ملذات الدنيا، كي نعي أنك كنزنا وحياتنا،
إذا تسللت إلينا روح العالم، افتقدنا روح قدسك !


لكننا أبناءك الأحباء يا رب
اخترناك أباً أبدياً لنا لذلك نقبل تأديبك بفرح وامتنان !


"إِنْ كُنْتُمْ تَحْتَمِلُونَ التَّأْدِيبَ يُعَامِلُكُمُ اللهُ كَالْبَنِينَ. فَأَيُّ ابْنٍ لاَ يُؤَدِّبُهُ أَبُوهُ؟"

(عب ١٢: ٧)



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.