إِنَّ سَدُومَ سَيَكُونُ مَصِيرُهَا في ذلِكَ اليَوْمِ أَخَفَّ وَطْأَةً مِنْ مَصِيرِ تِلْكَ المَدِينَة


05 Jul
05Jul
إعلان خاص

اليوم عندنا فرصة للخلاص إن أصغينا لكلمة الله وعملنا بها قبل فوات الأوان !


الويل لنا إن لم نفهم بعد كلمة الله ومشيئته...
إنه يدعونا إلى التوبة والرجوع إليه:
متى فسد أهل الأرض وساستهم، كي نلتفت صوب السماء، متى ضاقت بنا الدنيا، كي نلجأ إليه وحده، متى جعنا للخبز الأرضي ، نجوع ونتوق للخبز السماوي، متى عرينا من ثيابنا، نلبس ونستر أجسادنا بالحشمة ومخافة الله، متى انتزعت منا المظاهر، نلتفت صوب بواطن الأمور والروحيات، متى فقدنا الأمل وأقفلت في وجهنا كل الأبواب، نفتح باب الرجاء، متى فرغت جيوبنا وسرقت أموالنا، نعرف أنّ عنده وحده جَمِيعُ كُنُوزِ الْحِكْمَةِ وَالْعِلْمِ وأنه الكنز المخفي الذي من أجله نبيع كل ما نملك !


لكن الويل لنا إذا لم نفهم بعد رسالة السماء سيكون مصيرنا كمصير سدوم وعامورةالهلاك والفناء!!


"بِفَرَائِضِكَ أَتَلَذَّذُ. لاَ أَنْسَى كَلاَمَكَ. أَحْسِنْ إِلَى عَبْدِكَ، فَأَحْيَا وَأَحْفَظَ أَمْرَكَ. اكْشِفْ عَنْ عَيْنَيَّ فَأَرَى عَجَائِبَ مِنْ شَرِيعَتِكَ. غَرِيبٌ أَنَا فِي الأَرْضِ. لاَ تُخْفِ عَنِّي وَصَايَاكَ."
(مز ١١٩: ١٦-١٩)


هللويا !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.