هذَا الشَّعْبُ يُكْرِمُنِي بِشَفَتَيه، أَمَّا قَلْبُهُ فَبَعِيدٌ جِدًا عَنِّي


28 Jun
28Jun
إعلان خاص

"يا بني أعطني قلبك ولتلاحظ عيناك طرقي!"
(أم ٢٣/ ٢٦)


يدعونا الربّ إلى العبادة بالروح والحق وليس إلى مجرّد طقوس شكليّة وصلوات شفهيّة، لأنّ الربّ لا يريدنا عبيداً له بل أبناء، فهو يدعونا أحباءه، كما قال لتلاميذه :


"لا أدعوكم خدماً بعد اليوم ...فقد دعوتكم أحبائي"
(يو١٥/١٥)



لأننا لم نتلقى روح عبودية بل روح تبن به ننادي "أبا يا أبت" (رو٨/١٥)

- يدعونا الربّ إلى مخافة الله لأنّها رأس الحكمة ، كما يدعونا أن ننتقل من خوف الوثنيّين إلى المحبّة الكاملة لأنه "لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تنفي عنها الخوف"
(١يو٤/١٨-١٩)


إذ لا مساومة مع الله كمن يتاجر بل علاقة حب نخشى خسارتها ونرجو ثباتها ونموها وهي التي تقود حياتنا الى الإتحاد به في كمال المحبة !


ربّي لا أريد شيئاً إلاّ الذي تريده أنت، لي إشتهاء وحيد هو كامل رضاك...
لانك أنت وحدك يا يسوعيالقيامة و ملء الحياة !

يا فرحي!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.