10 May
10May

إنّ رحمتك عظيمة و تدابيرك فائقة للوصف وهي تتخطّى فكري البشريّ ومنطقي الضيّق!

أسئلة كثيرة نطرحها على أنفسنا اليوم:

كيف أطعم أولادي وألبّي كل إحتياجاتهم؟
كيف أدفع أقساطهم المدرسيّة والجامعيّة؟

من أين لي المال وقد صرت عاطلاً عن العمل والبنوك نهبت اموالي وأستعطي منها كالشحاذ وتعطيني بالقطارة؟؟

كيف أدفع فواتير الكهرباء والموتور والماء والسوبرماركت؟؟

ما هو مستقبلي ومستقبل أولادي وكل الأبواب مغلقة ولا بصيص أمل في الأفق؟؟

كيف أهاجر من هذه البلاد لأؤمن لقمة العيش وغداً أفضل لعائلتي؟؟

مع ذلك...

الربّ يلبّي كلّ إحتياجاتي ويشبع أولادي.

أكتفي بما لديّ وأفرح وأشكر إلهي من كل قلبي!

لأنه
"هُوَذَا عَيْنُ الرَّبِّ عَلَى خَائِفِيهِ الرَّاجِينَ رَحْمَتَهُ، لِيُنَجِّيَ مِنَ الْمَوْتِ أَنْفُسَهُمْ، وَلِيَسْتَحْيِيَهُمْ فِي الْجُوعِ."

(مز ٣٣: ١٨، ١٩)

"اتَّقُوا الرَّبَّ يَا قِدِّيسِيهِ، لأَنَّهُ لَيْسَ عَوَزٌ لِمُتَّقِيهِ. الأَشْبَالُ احْتَاجَتْ وَجَاعَتْ، وَأَمَّا طَالِبُو الرَّبِّ فَلاَ يُعْوِزُهُمْ شَيْءٌ مِنَ الْخَيْرِ."
(مز ٣٤: ٩، ١٠)

يا فرحي، المسيح قام حقاً قام!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.