09 May
09May

اليوم لم يعد الحياء موجوداً وكلمة "عيب" إنتهت ، فكل شيء يجوز ومسموح به و مباح!

عندما كنتُ في سنّ المراهقة أتذكّر مرّة كيف أنّبتني أمّي بشدّة لأنّي نشرتُ صورة شمسيّة لي في مجلّة للتعارف وكيف كانت تحذّرني أن أعطي صورتي لأحدهم، كان محرّماً أن تزور الفتاة بيت رفيق لها قبل أن تتم الخطوبة رسمياً، وكانت تستحي أن تتفوّه بكلام بذيء أو بنكتة جريئة أمام أهلها، كان الزواج كنسيًّا والمعموديّة للأطفاللا مساكنة، لا علاقات حميمة قبل الزواج وما شابه...

اليوم تنشر الفتيات صورها أينما كان وعلى مواقع التواصل وكلّما كانت الصور مغرية وفاضحة كلما زاد المتابعون لها!

والفتاة تزور رفيقها الشاب وتجلس معه في غرفته بكل وقاحة ودون أدنى حياء، وتحضر المراهقات برامج الفكاهة وتستمع لنكات فاضحة وتضحك لها...

تغيّرت العادات والتقاليد ولم يعد هناك قواعد وأصول، وإنتفى الإحترام للأكبر سنًّا وللوالدين والأقارب.

كأن كلّ شيء في العالم فسد والفوضى هي السائدة والشرّ هو القوي!

لكن الربّ كما سبق ووعد أحباءه لا بد أن يتمّ كلمته في الأرض إتماماً كاملاً وسريعاً!

يا فرحي المسيح قام حقاً قام!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.