HTML مخصص
29 Apr
29Apr

أشكر الربّ من كلِّ قلبي وأسبّح إسمه إلى أبد الدهر، لقد وهبني أنا الخاطئة وسع رحمته!

منذ عشرين سنة كنت من بين المنجّمين الذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الذين إرتدّوا وعادوا إلى إيمان الكنيسة المقدّسة ، واليوم أفرح جداً لأنّ العدد في تزايد مستمرّ : منجّمين وعرّافين، مستشيري الأرواح وشمانيّين، مدرّبي حياة ومعالجي طاقة، يوغيّين ومعلّمي يوغا وتأمّل تجاوزي، سحرة ومشعوذين، منوّمون إيحائيون وممارسون لبدائل نفسيّة، أتباع العصر الجديد وأضاليله من تقمّص وحلوليّة وطاقات كونيّة وهميّة!

جميعهم عادوا إلى الإيمان المستقيم وشهادات حياتهم تملأ صفحات مواقع التواصل الإجتماعي واليوتيوب!

لذلك أنت تتأنّى على أحبابكإذ لك خراف كثيرة من خارج الحظيرة.

إن رحمتك العظيمة الفائقة الوصف تريد أن تحتضن المسكونة كلّها!

يا فرحي المسيح قام حقاً قام!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.