25 Apr
25Apr

إنه ملح المحبة التي لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا.

«وَأَمَّا النُّبُوَّاتُ فَسَتُبْطَلُ، وَالأَلْسِنَةُ فَسَتَنْتَهِي، وَالْعِلْمُ فَسَيُبْطَلُ.»

(١ كو ١٣: ٨)

صادف أن مررتُ بوعكة صحيّة طلب مني طبيبي على أثرها أن ألتزم بحمية غذائيّة ليس فيها ملح!

لا أستطيع وصف معاناتي خلال تلك الفترة...
لم أعد أحب تناول الطعام لم أعد أتذوّق طعماً له ولم يعد طيّباً بالنسبة لي!

عندها فقط عرفت أهميّة إضافة ولو قليل من الملح، وفهمت أيضاً المثل الذي يشير إلى أهميّة الخبز والملح أي إلى طيب العشرة بين الأصحاب!

لذلك ينصح الرسول بولس المؤمنين أن يقترن كلامهم بالنعمة وأن يطيْب بملح المحبّة!

فبدون المحبة يصبح كلامنا طنّاناً رنّاناً لا نفع منه ولا وقع له بتاتاً!

إنّه عهد النعمة التي بدونها لا خلاص لنفوسنا.

فمع قيامة المسيح صرنا خليقة جديدة تسير بهدي الروح القدس إلى كمال المحبّة!

المسيح قام حقاً قام!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.