مَنْ كَانَتْ لَدَيْهِ وَصَايَاي ويَحْفَظُهَا، هُوَ الَّذي يُحِبُّنِي


19 Jun
19Jun
إعلان خاص

هذا هو سر التقديس والإتحاد بالله، حفظ الوصايا الإلهيَّة والعمل بها!


يقول أحد القدّيسين أنّ معاينة الملائكة أعجوبة عظيمة أمّا معاينة خطايانا والتوبة عنها أعجوبة أعظم !

ويقول قدّيس آخر :
إن إجتراح العجائب أمر عظيم أمّا عمل محبة صغير هو أعظم من العجائب !

لذلك متى كرزت بإنجيل المسيح فأنت تشفي بصيرة الأعمى ومتى ناديت بملكوت المسيح فأنت تشفي أصماً ومتى علمت وأرشدت ووعظت فأنت تشفي مشلولاً ومتى أطعمت جائعاً وزرت مريضاً وسقيت عطشاناً وعزّيت محزوناً وغفرت للمسيئين إليك وصلّيت من أجلهم فأنت تقيم إبن يائين ولعازر بعد أن أنتن !


ربّي إجعلني أفعل مرضاتك...
ما هو صالح وكامل في عينيك،علمني كيف أطيع وصاياك وأن أجعل حياتي بين يديك !

يا فرحي!


/جيزل فرح طربيه/

Social media khoddam El rab
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.