21 Apr
21Apr

النعمة هي عمل الله وعطيته المجانيّة لنا متى جاوبنا على محبّته بالإيمان!

لقد أغلقت قلبي لسنين طويلة عن حقائق كثيرة كشفها لي الربّ بواسطة رسله أو بواسطة إعلاناته الكثيرة!

لقد إنتظر رب المجد طويلاً واقفاً في الخارج يقرع على باب قلبي كي أفتح له فيدخل ويتعشى معي!

لقد ترك خرافه التسع والتسعين ليبحث عني، أنا خروفه الضائع ودرهمه المفقود وإبنه الشاطر!

مشى مسافات طويلة
عَبَرَ جبالاً وتلالاً وودياناً

تحمّل مشقّات الطريق
رافقني سندني وحماني في سقطاتي وعثراتي وزلّاتي

دخل ظلماتي وجلس معي
ضمّني إليه وبكى على خطاياي التي جرحت عزّته الإلهيّة وأحزنت روحه القدّوس!

إنتظر طويلاً قبل أن تسقط القشور عن عيني فأرى على ضوء قيامته المجيدة...

عالماً جديداً مشعاً ومضيئاً بالأفراح السماويّة!
«لأنّ إلهي رحوم ورؤوفالرَّحْمَةُ وَالْحَقُّ الْتَقَيَا...»
(مز ٨٥: ١٠)
"تَرَاءَى لِي الرَّبُّ مِنْ بَعِيدٍ وقال لي: «وَمَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَدَمْتُ لَكِ الرَّحْمَةَ." (إر ٣١: ٣)

المسيح قام حقاً قام!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.