17 Apr
17Apr

وهذا هو الإيمان الذي تسلمناه، أنّ المسيح مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا، كَما جَاءَ في الكُتُبوأَنَّهُ قُبِر؛ وأَنَّهُ أُقِيمَ في اليَوْمِ الثَّالِث، وأَنَّهُ ظَهَر للرسل والتلاميذ وأكثر من خمسمئة أخ!

لذلك كذب الظواهرتيون أو الدوستيون الذين أنكروا تجسد إبن الله وظهوره في الجسد وقالوا أنّ جسده وهم!

لذلك كذب الماركيونيون والغنوصيون والبنيويون والموداليسم والكتار وغيرهم!

لذلك كذب من قال أن المسيح لم يصلب بل شبه لهم ذلك!

لذلك كذب دان براون في روايته الخيالية دافنتشي كود أنّ المسيح تزوج وولد بنيناً ولم يمت لأجلنا!

لذلك كذب من أنكر قيامة المسيح التي شهد لها اليهود أنفسهم ومؤرخون عديدون وقال انهم وجدوا قبر يسوع!

لذلك كذب العقلانيون وفلاسفة عصر التنوير والماديون واللاأدريون وأتباع البدع المعاصرة وأنكروا عقيدة الفداء وقيامة المسيح المجيدة!

لذلك جئنا نهنئك يا والدة الإله إفرحي وإبتهجي يا أم النور لأنّ إبنك قد غلب الموت في عقر داره فإغتاظت الجحيم وأبيدت بقهرها.

المسيح تألم ومات وقبر وقام في اليوم الثالث!

المسيح قام حقا قام!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.