31 Mar
31Mar

في خضم عاصفة حياتنا ينام الرب يسوع على مخدة قلبنا فيهبنا سلامه!

عندما تضيق بي الدنيا وتكاد الأمواج تبتلعني، ربي النائم في مؤخرة سفينتي يهبني الصبر ويقويني!

عندما يقوى إضطهاد المضطهدين ويجرفني تيّار الدهريّين إلى مشغوليات الأرضيّين، ربّي النائم في مؤخرة سفينتي المترنحة يسندني ويقوّيني!

عندما تفرغ أجراني وأكياس مونتي وقناني الزيت في بيتي، يرويني ربي النائم في مؤخرة سفينتي المضطربة ويشبعني!

عندما تكثر أحزاني وخيانات أقرب الناس إليّ وأبي وأمي ينسياني، يبقى ربّي النائم في سفينتي معي، أميناً صادقاً ولا ينساني!

عندما يتآمر المهرطقون، بفضتهم الغاشة يبيعون ويشترون، تعاليم ضالة يعلمون، ربي النائم في مؤخرة سفينته يحفظ كنيسته بروحه القدّوس !!

أنا أؤمن بك يا رب فأعن إيماني الضعيف
أنا أثق بك يا رب
ثبّتني في إيماني!
لتكن مشيئتك!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.