18 Mar
18Mar

«لأَنَّ أُمُورَهُ غَيْرَ الْمَنْظُورَةِ تُرىَ مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ مُدْرَكَةً بِالْمَصْنُوعَاتِ، قُدْرَتَهُ السَّرْمَدِيَّةَ وَلاَهُوتَهُ، حَتَّى إِنَّهُمْ بِلاَ عُذْرٍ.»
(رو ١: ٢٠)!

كان إنسان مسيحي يتمشى مع صاحبه الملحد في الطبيعة الخلّابة الرائعة الجمال.

سأل المسيحي: من خلق كل هذا؟
الملحد: لا تضايقني بحديثك السخيف عن الله... إنها وليدة الصدفة!

بعد عدة أيام زار الملحد صديقه المسيحي وأعجب بلوحة فنيّة عنده فسأله: من رسم هذه اللوحة؟
المسيحي: أتريد أن تدخلني في حديث ديني سخيف؟ إنها وليدة الصدفة! فالصدفة هي التي جاءت بالأشكال والألوان والقماش ورسمتها ثمّ علّقتها على الجدار!

تضايق الملحد.
فقال له المسيحي: إن كنت تعتقد أنّ الطبيعة الخلّابة التي يفوق جمالها جمال هذه اللوحة آلاف المرّات، هي وليدة الصدفة.
فلماذا لا تصدّق أن تكون اللوحة أيضاً وليدة الصدفة؟!


ما أعظمك يا إلهي يا خالقي!

"السموات تحدث بمجد الله والفلك يخبر بعمل يديه"
(مز ١٩/ ١)

هللويا!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.