14 Mar
14Mar

يمتدح الرسول بولس كنائس مقدونية ويثني: - على صبرهم في الضيقات والشدائد.

- على فرحهم الفائض وعدم تذمّرهم بالرغم من قساوة ظروفهم.

- وعلى سخائهم الذي حول فقرهم الى غنى!
ونحن المسيحيين اليوم يشبه حالنا حال كنائس مقدونية، فنحن نعاني من كثرة الضيقات الإقتصاديٍة والمعيشيّة والصحيّة التي تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، ولا أمل لنا في حل من الحلول وكل الأبواب مقفلة في وجهنا !


لذلك فلنطلب من الربّ أن يعطينا صبراً في شدائدنا، ويحوّل بنعمته حزننا إلى فرح، وفقرنا إلى غنى كي نشارك القليل الذي لدينا مع أخوتنا، فنغتني بفضيلة السخاء والعطاء ، كما يقول بولس الرسول أيضاً :

"كُلُّ وَاحِدٍ كَمَا يَنْوِي بِقَلْبِهِ، لَيْسَ عَنْ حُزْنٍ أَوِ اضْطِرَارٍ. لأَنَّ الْمُعْطِيَ الْمَسْرُورَ يُحِبُّهُ اللهُ."

(٢ كو ٩: ٧)


يا رب
عزّي قلوبنا كي نتعزّى فنعزّي أخوتنا بالعزاء الذي منك، وأفض فرحك علينا بروحك القدّوس كي نعلن للعالم بشارتك المفرحة!

هللويا!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.