13 Mar
13Mar

عجبي في هؤلاء اليهود الذين رأوا وسمعوا كلام الربّ وآياته الكثيرة وعجائبه وشفاءاته، لم يؤمنوا أنه هو المسيا المنتظر وبقوا في شكهم وما عرفوه!

مع أنّ موسى والأنبياء جميعهم قد أنبأوا عنه.

قال الربّ :
"فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي."
(يو ٥: ٣٩)


بالمقابل آخرون عرفوه منذ البدء، سمعان الشيخ الذي أخذه بين ذراعيه لما دخل الهيكل وسبح الرب، والنبية حنة بنت فنوئيل المتقدمة في السن التي وقفت هي أيضاً فِي تِلْكَ السَّاعَةِ تُسَبِّحُ الرَّبَّ، وَتَكَلَّمَتْ عَنْهُ مَعَ جَمِيعِ الْمُنْتَظِرِينَ فِدَاءً فِي أُورُشَلِيمَ. (لو٢: ٣٨)

ونحن الذين آمنا إيمان الرسل القديسين، قد عرفناه وسَمِعْنَا كلمته في الانجيل، نحن الَّذِي رَأَيْنَاهُ بِعُيُونِنَا في الايقونات، الَّذِي شَاهَدْنَاهُ، وَلَمَسَتْهُ أَيْدِينَا، أكلناه وشربناه، ألا نسبّحه ونمجّد إسمه القدّوس؟؟

من الآن وإلى أبد الآبدين! آمـــــــــــين!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.