03 Mar
03Mar

"لَيْسَ مَلَكُوتُ اللهِ أَكْلاً وَشُرْبًا، بَلْ هُوَ بِرٌّ وَسَلاَمٌ وَفَرَحٌ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ."
(رو ١٤: ١٧)



يقول الدالاي لاما مستشهداً بآية من الإنجيل "إنّ ملكوت الله في داخلكم"

ليوحي لمستمعيه أنّ التأمّل الشرقي الآسيوي لا يتناقض مع التأمّل المسيحي وأنّ اليوغا هي أيضاً للمسيحيّين ليعاينوا ملكوت الله في ذواتهم!

لكن ملكوت الله ليس حالة من التألّه الشخصي أو النشوة الذاتية self extasy أيضاً ملكوت الله ليس حالة من الغفوة اليوغية أو ذوبان الحلولية أو حالة من التنوير العرفاني!

"نعم إنّ ملكوت الله في داخلنا متى صرنا مسكناً للثالوث القدّوس إذا أحببنا الله الاب بابنه يسوع المسيح وروحه القدوس"
(يو ١٤/ ٢٣)

وحفظنا وصاياه وعملنا بها بالإيمان العامل بالمحبّة وليس فرضاً وواجباً خوفاً من جحيم أو طمعاً بنعيم!

لذلك نحن لا يغوينا تملق المبتدعين الَّذين يستشهدون بآيات من الإنجيل ليحوّروها كما يشاؤون!

يا رب إرحمنا!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.