«لو كُنْتُ أَنْطِقُ بِأَلْسِنَةِ النَّاسِ وَالمَلائِكَة، ولَمْ تَكُنْ فِيَّ المَحَبَّة، فإِنَّمَا أَنَا نُحَاسٌ يَطِنّ، أَوْ صَنْجٌ يَرِنّ»


11 Jun
11Jun
إعلان خاص

تكلم الرسول بولس عن المواهب الروحية ثم تكلم عن المحبة حتى نفهم أن المواهب جميعها لا قيمة لها بدون المحبة !


هذا هو الفرق الأساس بين المواهب الروحية والأعمال الفائقة للطبيعة:

المواهب الروحية هبة من الله الثالوث، عطية إلهية مجانية لا تكتسب بالجهد الشخصي ولا يمكن السيطرة عليها وإدارتها كيفما نريد وبحسب رغباتنا،هدفها الأساس بنيان جسد المسيح يعني الكنيسة وهي تسلك في المحبة وهدفها كمال المحبة الذي يعطي معنى ومبرراً لوجودها وهي نعمة واهبة الحياة الابدية !


أمّا الأعمال الفائقة للطبيعة فهي ليست بالضرورة من الله وليس جوهرها بالضرورة المحبة وليس هدفها بالضرورة خير وبنيان الكنيسة، وهي ليست عطية مجانية من الرب، بل مصدرها روح غريب.

يوهم الانسان أنّ له سلطة على الوقت والمادة والناس وأنه كالله يعرف الخير والشر كما قالت الحيّة قديماً لحواء، وهذه الاعمال لا تهب الحياة الأبدية بل تؤدي إلى الهلاك الأبدي !
لنحذر إذاً ونميّز.

ليس كل عمل فائق هو من الله...

"لأَنَّ الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ! فَلَيْسَ عَظِيمًا إِنْ كَانَ خُدَّامُهُ أَيْضًا يُغَيِّرُونَ شَكْلَهُمْ كَخُدَّامٍ لِلْبِرِّ. الَّذِينَ نِهَايَتُهُمْ تَكُونُ حَسَبَ أَعْمَالِهِمْ."
(٢ كو ١١: ١٤، ١٥)



حقا" !

/جيزل فرح طربيه/

Social media khoddam El rab
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.