23 Feb
23Feb

نحن غالباً ما نقيس أنفسنا بالإنجازات التي فعلناها والأهداف التي حقّقناها والنجاحات التي جمعناها في رصيدنا!

نفتخر ب"الماركة الشخصيّة" أو الصورة التي إجتهدنا أن نظهر بها امام الناس...

لكن كل هذه الأمور التي نفتخر بها هي تماماً كأهراءات هذا الرجل المغتني بذاته...

نقول لنفرح ونرتاح في هذه الدنيا بما حقّقناه مع أننا قد أهملنا صرحاً أساسياً هو خلاص نفوسنا!

بالتوبة القلبيّة الصادقة وحدها نبني لنا أهراءات في السماوات حيث لا سوس ولا صدأ يُفْسِدوحيث لنا أكاليل لا تفنى من الغار !

إذن لنحرص على حفظ الوصايا الإلهيّة والعمل بها محبة بالمسيح إلهنا لا نعمل للقوت الفاني بل للقوت الباقي للحياة الأبديّة !

صادق وأمين هو الرب الذي سبق فَعَيَّنَنَا لِلتَّبَنِّي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لِنَفْسِهِ، حَسَبَ مَسَرَّةِ مَشِيئَتِهِ، (أف ١: ٥)

لنهدم إذاً اهراءاتنا الخاصة ونبني ملكوت الله الذي فيه المسيح حجر الزاوية الأساس !

هللويا!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.