19 Feb
19Feb

إنّ الصبر عطيّة إلهيّة متى سلكنا في طاعة المحبة لنبلغ إلى المنتهى فنخلص!
يتكلّم الكاردينال أثناسيوس شنايدر عن آفتين تهددان المسيحية المعاصرة هما: اللامبالاة الدينيةl' indifference و النسبية الدينية le relativisme.

وقد ساهمت برأيه التفسيرات الخاطئة وعدم الفهم لمقررات المجمع الفاتيكاني الثاني، بعكس ما نوى له الباباوات في الأصل ، في تفشي مثل هذه الافات!

لذلك يدعو إلى وضع بعض الأساقفة الذين يعلمون تعليماً مخالفاً للعقيدة عند حدهم إن من جهة السلطات الكنسية، أو من جهة العلمانيين الذين يلعبون دوراً مهماً في تنبيه الإكليروس من أجل تصحيح ما يسمّى بالتسلط الإكليروسي clericalisme

هذا التصحيح برأيه سيساهم من دون شك بمعالجة من جهة، مشكلة اللامبالاة عند المؤمنين وخصوصاً الشباب منهم، ومن جهة أخرى بمعالجة مشكلة النسبية الدينية من خلال تنبيه بعض الأساقفة والكهنة إلى إنحرافاتهم في تفسير العقيدة!

لذلك نحن نصلّي من أجل الكنيسة ونثبت فيها إلى المنتهىلأنها الكنيسة التي أسّسها الربّ بدمه لخلاص من أحبّهم إلى المنتهى!

الرب فرحنا!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.