HTML مخصص
28 Jan
28Jan

إنه الحزن المطوب المؤدي إلى التوبة القلبيّة الصادقة في يقين الإيمان !

يميّز الرسول بولس بين نوعين من الحزن:

حزن عالمي عبثي ومميت، وحزن مرضي لدى الرب فيه تبكيت للنفس وإحساس عميق بفقرنا المدقع وبخطيئتنا وحاجتنا الماسّة إلى غفران الله!


"لأَنَّ الْحُزْنَ الَّذِي بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ يُنْشِئُ تَوْبَةً لِخَلاَصٍ بِلاَ نَدَامَةٍ، وَأَمَّا حُزْنُ الْعَالَمِ فَيُنْشِئُ مَوْتًا."
(٢ كو ٧: ١٠)


لكن روح العالم لا يفهم هذا النوع من الحزن المبارك، بل يفسّره علم النفس على أنّه إحساس بالذنب وكمرض نفسي...
بالفعل يصبح الحزن مرضاً نفسياً عندما يكون غير مبرّر أو عندما ييأس المؤمن من رحمة الله الواسعة القادرة على غفران الخطايا!

يقول الرب في سفر أشعيا :

«هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ.»
(إش ١: ١٨)


فَأَخَذَ يوسف الرامي ونيقوديمس جَسَدَ يَسُوع، وسَكَبَا عَلَيْهِ الطُّيُوب...

إنها دموع توبتي أسكبها على جسدك الطاهر يا إلهي طيوباً عطرة من فيض رحمتك، تضمّد بها جراحاتي !
إنها دموع الفرح! إنها دموع الحب!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.