18 Jan
18Jan

إنّ وعينا الكيانيّ لخطيئتنا ولحاجتنا الماسّة إلى التوبة ورحمة الله هو الباب الأساس للولوج إلى الحياة الإلهيّة!

لذلك ينصح مار أنطونيوس الكبير قائلاً :

-إلزَم ِ البُكاءَ فيَترَحَّمُ اللهُ عليكوقال أيضاً :
- إنَّ دُنـَّا أنفسِنا رَضيَ الدَّيان عـنـَّا.
-إعـلـَموا أنـَّهُ بـِصَبرِكـُمْ تـُحِلـُّونَ قوَّة َ العَدُوّ.
وحذّر من الكبرياء ونصح بالتواضع:

– أُرفـُض الكبرياءَ واعتبـِرْ جَمِيعَ الـنـَّاس أبرَّ منكَ
-رأسُ الحكمةِ مخافةُ اللهِ كما أنّ الضوءَ إذا دخل إلى بيتٍ مُظلمٍ طرد ظُلمَتَه وأنارَه، هكذا خوفُ اللهِ إذا دخل قلبَ الإنسانِ طرد عنه الجهلَ وعلَّمه آلَّ الفضائلِ والحِكمِ".

وقال أيضاً :

إن الطاعةَ والتمسكنَ يُخضعان لنا الوحوشَ".

"لا تتكل على برِّكَ ولا تصنع شيئًا تندمُ عليه.
وأمسك لسانَك وبطنَك وقلبَك"!

وقد سبق وأنبأ ما يصلح لزمننا الحاضر:

سيأتي وقت يصير فيه البشر مجانين.

وعندما يرون إنساناً عاقلاً سينهضون عليه قائلين : أنت مجنون .
والسبب كونه يختلف عنهم!
يا رب لتكن رحمتك علينا بحسب إتكالنا عليك يا رب لا تدخل في المحاكمة مع عبدك لأنه لا يتزكى أمامك أي حي بل ترأف بضعفاتي وإرحمني!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.