«مَنْ يُحِبُّنِي يَحْفَظُ كَلِمَتِي، وأَبِي يُحِبُّهُ وإِلَيْهِ نَأْتِي، وعِنْدَهُ نَجْعَلُ لَنَا مَنْزِلاً»


06 Jun
06Jun
إعلان خاص

هذه الآية قد تختصر الطريق الضيّق والمقدّس من أجل الإتحاد بالله: محبة الله وحفظ وصاياه !


هذه نفسها الوصية القديمة الجديدة عندما خاطب الرب إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب شعبه قائلاً :
"إسمع يا إسرائيل : الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ. فَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ. وَلْتَكُنْ هذِهِ الْكَلِمَاتُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ عَلَى قَلْبَكَ"
(تث ٦: ٤-٦)



إذاً طريق الإتحاد والتقديس هو الطاعة للوصايا كما وبّخ النبي صموئيل شاول الملك عندما عصى الوصايا الإلهيّة فقال :

«وهَلْ مَسَرَّةُ الرَّبِّ بِالْمُحْرَقَاتِ وَالذَّبَائِحِ كَمَا بِاسْتِمَاعِ صَوْتِ الرَّبِّ؟ هُوَذَا الاسْتِمَاعُ أَفْضَلُ مِنَ الذَّبِيحَةِ، وَالإِصْغَاءُ أَفْضَلُ مِنْ شَحْمِ الْكِبَاشِ.»
(١صم ١٥: ٢٢)



لأنّ الذبيحة للّه روح منسحق القلب الخاشع المتواضع لا ترذله يا الله !!

لذلك أنا لا أسلك طرق اليوغيينلأتحد بالطاقة المزعومة مع النائمين...

ولا أتقمّص حيوات وهمية لأصلح حسابات الكارميينبل يصحو ويستيقظ قلبيكي يحفظ وصية الإله الحيّ ويبتهج مع السماويين !!

يا فرحي !!


/جيزل فرح طربيه/

Social media khoddam El rab
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.