13 Jan
13Jan

لِا ندري ما هي شوكة بولس إلا أنه أكّد منافعها وأنه بها قد تعلّم التواضع!

قد تكون شوكتنا مرض مزمن والآلام تلازمنا ليل نهار، قد تكون شوكتنا صغر نفس وقلّة ثقة بالذات أو ضعف في الذاكرة، أو قد تكون سوء نسب أو تاريخ غير مشرّف أو جهل وقلّة معرفة، قد يكون شكلنا قبيح أو عندنا سوء تعبير وتأتأة في الكلام، قد نكون لا نعرف التصرّف بل غالباً ما نسيئ الإدارة والتدبير، وقد تكون شوكتنا شريك صعب الطباع أو نسيب يحلو له نصب الفخاخ لنا أو إبن مريض أو مجروح في ذكائه...

مهما كانت شوكتنا أفي الجسد أم في النفس أم في ظروف حياتنا، فرجاؤنا لا يخيب بإلهنا القدير الذي يكمل ضعفنا حتى ننمو في القداسة إلى كمال الإيمان العامل المحبة!

قد أفرزتني من بطن أمي
كي أكون خادمك ربي
أفضت عليّ بركاتك
وفي الضيقات أعنتني!

يا فرحي!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.