13 Jan
13Jan

إذا جادلك أحد المشككين بألوهيّة الرب يسوع هناك آيات كثيرة جداً من العهدين القديم والجديد تثبت أنّ المسيح هو الله.


مثلاً نقرأ في سفر المزامير الذي يشيد فيه الكاتب بقدرات الله العظيمة فيقول:

"هدأ العاصفة الشديدة وسكن الأمواج. ففرحوا بهدوئها ثم إقتادهم إلى المرفأ المنشود"
(مز ١٠٧/ ٢٩)


ثم ننتقل إلى إنجيل مرقس لنقرأ عن التلاميذ الذين ركبوا القارب مع الرب، فهبّت عاصفة ريح شديدة وأخذت الأمواج تضرب القارب بشدّة حتّى كادوا يغرقون وكان يسوع نائماً في المؤخرة فأيقظوه وقالوا له:

" يا معلم ألا يهمك أننا نهلك؟ "

فنهض وزجر الريح وقال للبحر:
"أصمت إخرس! فسكنت الريح وساد هدوء تام!"
(مر ٤/ ٣٥-٤١)

المزمور ١٠٧ يتكلم عن الله القادر أن يضبط وينتهر قوى الطبيعة وفي إنجيل مرقس نكتشف أنّ المسيح هو الله الذي تطيعه الرياح والأمواج وقوى الطبيعة!


عجيب هو سر التقوى، الله ظهر في الجسد! إنه يسوع المسيح الرب!
يا فرحي!

هللويا!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.