08 Jan
08Jan

حمل الله الحامل خطيئتي وخطيئة العالم:

هو نفسه الحمل الذي رآه إبراهيم

"وَرَاءَهُ مُمْسَكًا فِي الْغَابَةِ بِقَرْنَيْهِ، فَذَهَبَ وَأَخَذَه وَأَصْعَدَهُ مُحْرَقَةً عِوَضًا عَنِ ابْنِهِ."
(تك ٢٢: ١٣)


هو نفسه الحمل الفصحي الذي طلب موسى أن يذبح ويؤكل بعجلة

"أَحْقَاؤُهم مَشْدُودَةٌ، وَأَحْذِيَتُهم فِي أَرْجُلِهم، وَعِصِيُّهم فِي أَيْدِيهم. فِصْحٌ لِلرَّبِّ."
(خر ١٢: ١١)


هو نفسه عبد الله المتألم الذي

"ظُلِمَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا.
(إش٥٣: ٧)


هو نفسه الذي غلب العالم

"الأَسَدُ الَّذِي مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا، أَصْلُ دَاوُدَ، الخَرُوف القَائِم كَأَنَّهُ مَذْبُوحٌ، لَهُ سَبْعَةُ قُرُونٍ وَسَبْعُ أَعْيُنٍ، هِيَ سَبْعَةُ أَرْوَاحِ اللهِ الْمُرْسَلَةُ إِلَى كُلِّ الأَرْضِ. (رؤ ٥: ٥، ٦)


مُسْتَحِق أَنْتَ وحدك يا ابن الله

"أَنْ تَأْخُذَ السِّفْرَ وَتَفْتَحَ خُتُومَهُ، لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا للهِ بِدَمِكَ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ وَأُمَّةٍ، وَجَعَلْتَنَا لإِلهِنَا مُلُوكًا وَكَهَنَةً، مُسْتَحِقٌّ أنت الْخَروُفُ الْمَذْبُوحُ أَنْ تأْخُذَ الْقُدْرَةَ وَالْغِنَى وَالْحِكْمَةَ وَالْقُوَّةَ وَالْكَرَامَةَ وَالْمَجْدَ وَالْبَرَكَةَ!".
(رؤيا ٥: ٩، ١٠، ١٢)

هللويا!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.