07 Jan
07Jan

تروي القديسة "تريزيا الطفل يسوع" في سيرتها الذاتية، كيف أنها إنجذبت في فترة من حياتها إلى إقتناء المعرفة الدنيوية فإجتهدت في تعلم اللغات والتاريخ والجغرافيا وغيرها.

وكيف كانت شغوفة بالقراءة والرب قد حفظها من ضلالات بعض الكتب ومن إغواءات العالم، ثم إكتشفت أنّ المعرفة العالميّة بالرغم من فائدتها، تبقى عبثية ومضيعة للوقت أمام معرفة الله الآب وإبنه يسوع المسيح!

كما أدركت أنّ الحكمة الحقيقية ليست في الكتب بل "أن نسعى إلى نكون منسيين ومحسوبين كلا شيء"
وأن "نجعل سعادتنا في إحتقار ذاتنا!"

حقاً أنّ في شخص المسيح ملء الحياة...

" وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ."
(يو ١٧: ٣)

هللويا!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.