لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا، وهُوَ أَنْ يَبْذُلَ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ في سَبِيلِ أَحِبَّائِهِ


31 May
31May
إعلان خاص

لقد أحب الله العالم حتى أنه بذل ابنه الوحيد من أجل خلاص العالم !

تَمَّ تَعْيِينُ القديس نكتاريوس أسقف المدن الخمس، واعظا" في مدينة شالكيس اليونانية، لكنه بسبب الإفتراءات التي شوّهت سمعته لم يستطع خلال ٣ مرات أن يكمل عظته ... لأن الجمع في الكنيسة كان يصفه بأشنع الإتهامات و يقاطعه صارخاً :

"أيها المرائي، أيها الفريسي!"

فكان القدّيس ينسحب ويبكي بمرارة، فتوجّه إلى المصلوب وسأله:

"ماذا فعلت يا ربي لكي يكرهوني الى هذا الحد؟؟"

فأتاه صوت صامت من الصليب:وأنا ماذا فعلت حتى أبغضني الذين صلبوني إلى هذا الحد؟؟حينها فهم القديس وأحس بإرتياح كبير!


الحب الباذل يوجع...
إذ لا حب حقيقي بدون وجع وكما تألم إبن الإنسان وبذل حياته من أجلنا...
نتألم مثله ونحمل صليبنا بفرح !

المسيح قام حقاً قام !


/جيزل فرح طربيه/

Social media khoddam El rab
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.