15 Nov
15Nov
إعلان خاص

ملك الدهور هذا لا يعبر عنه بكلمات لأنه يتفوّق على كل وصف وتصور!

لذلك تكلّم عنه اللاهوتيون أحياناً /بمنهج التنزيه/ أي النفي، فلا نقول أنّ الله صلاح وخير وما شابه لأنه يتفوق على هذه الصفات بما لا يفقهه الإنسان فالطبيعة الإلهيّة تتجاوز حدود الإدراك الحسّي والعقلي، وتكلّم بعضهم بحسب /منهج الإثبات/ مستعملين أوصافاً بشرية، إلاّ أنّ الرب يسوع بتجسّده لمّا أخذ طبيعتنا البشرية، كما يقول ديونيسيوس الاريوباغي:

"يسوع الفائق الجوهر إتّخذ له جوهراً بالخصائص الحقيقية للطبيعة البشرية"
كشف لنا عن وجه الله الآب كما يقول الإنجيليّ يوحنا:

"اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ."
(يو١: ١٨)

لنعرفك ونعرف عظم رحمتك
لتشركنا بفيض محبتك، بذلت إبنك الوحيد من أجل خلاصنا وخلاص العالم!

يا فرحنا!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.