19 Oct
19Oct
إعلان خاص

"فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ!"

(١ كو١: ١٨)

يتكلم البابا بندكتس ١٦ عن زمننا المعاصر الذي لا يؤمن إلاّ بقوّة العقل وبكل ما هو "تجريبي" فيقول:

"لم يعد عقلانيًّا إلاّ ما هو قابل للتحقق منه.
يختصر العقل نفسه ليصبح ما يمكن مراجعة صحّته في التجربة.
عندئذ يكون مجال الأخلاقيّ والدينيّ بأكمله عائداً بالتالي إلى " الذاتيّ " - إنه يسقط من العقل المشترك.
... لم يبق من بعد أيّة مقاييس "موضوعيّة " مشتركة للأخلاق.
وبخصوص الدين لا يُنظر إلى ذلك على أنه شيء مأساويّ - كلّ يجدُ دينه ، نوع من الزينة الذاتية".

لذلك أصبح اليوم الايمان المسيحي أمراً غير عقلاني في نظر الناس.

هذا ما جعل الرب يسوع يسأل :

"ومَتَى جَاءَ ٱبْنُ الإِنْسَان، أَتُراهُ يَجِدُ عَلَى الأَرْضِ إِيْمَانًا؟"

أسكنّي يا رب في راحة محبتك
أفض عليّ من سنا رحمتك
أنا أؤمن يا إلهي فأسند ضعف إيماني
لمجد اسمك!
حاشى لي ان أفتخر إلاّ بصليبك!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.