17 Oct
17Oct
إعلان خاص

البساطة الإنجيلية لا تعني السذاجة والبلاهة العقلية، بل الطفولة الروحية المؤدية للحياة الابدية!

يحكى عن أحد القديسين أنه تعرض يوماً لهجوم بعض اللصوص الذين دخلوا قلايته النائية وقد خيل لهم أنه يخبئ فيها أشياء ثمينة، فضربوه ضرباً مبرحاً ثم فتشوا فلم يجدوا إلا بعض الأواني المطبخية وبعض الكتب الدينية!

وبينما كان القديس مرمياً على الأرض رقّ قلبه على هؤلاء فأشار لهم إلى صندوق قديم فيه بعض الثياب ليأخذوها!

وبقي القدّيس بين الحياة والموت حتى أرسل الله له بعض السواح الذين وجدوه وأسعفوه.

بعد مدة، قبضت الشرطة على اللصوص وتعرف عليهم القديس لكنه سامحهم و عفا عنهم!

تنضحني بالزوفى فأطهر تغسلني فأبيض أكثر من الثلج
تسمعني سرورا وبهجة فتجذل عظامي الذليلة!

يا فرحي!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.